قال الرئيس التنفيذي للاستثمار لدى BLME Capital، سامر السعيد، إن تراجع السوق السعودية يُعد امتداداً لحالة الضعف التي يشهدها المؤشر منذ شهر مايو الماضي، مشيراً إلى أن الارتدادات المحدودة التي سُجلت خلال هذه الفترة لم تكن كافية لتغيير الاتجاه العام للسوق.
وأوضح السعيد في مقابلة مع "العربية Business" أن شهية المستثمرين تجاه التداول في السوق المحلية لا تزال ضعيفة، وهو ما انعكس على تراجع قيم التداول واستمرار الضغوط على المؤشر.
وأضاف السعيد أن تراجع أسعار النفط أثّر على مزاج السوق السعودية والأسواق الخليجية عموماً، إلا أن ضعف الأداء الحالي يعود بالدرجة الأولى إلى انخفاض شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وليس إلى عوامل جوهرية محددة.
وأشار إلى تنامي مشاركة المستثمرين السعوديين في الأسواق الأجنبية، لا سيما السوق الأميركية، بحثاً عن فرص استثمارية أفضل.
وأكد السعيد أن السوق تحتاج إلى محفزات داعمة لاستعادة الزخم، من بينها تحسن شهية المستثمرين، وارتفاع السيولة، إلى جانب نتائج إيجابية للشركات المدرجة، متوقعاً أن تستفيد السوق مستقبلاً من أي خفض محتمل لأسعار الفائدة.