قال كبير استراتيجيي الأسواق في Equiti Group، نور الدين الحموري، إن الأسواق المالية أثبتت خلال الفترة الماضية قدرتها على امتصاص قدر كبير من التقلبات والصدمات، بما في ذلك الحروب والتوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن موجة الارتفاعات التي شهدتها أسواق الأسهم لم تصل بعد إلى نهايتها.
وأضاف الحموري أن قطاع التكنولوجيا مرشح لمواصلة تحقيق المكاسب خلال المرحلة المقبلة، مستشهدًا بالأداء القوي لعدد من أسهم الشركات الكبرى مثل مايكروسوفت وإنفيديا وأمازون، لافتاً إلى أن نتائج الأعمال المرتقبة قد تلعب دوراً أكبر في توجيه الأسواق مقارنة بالعوامل الجيوسياسية وحدها.
وأوضح أن الحديث عن توزيع الاستثمارات لا يمكن فصله عن التطورات في أسواق السندات، مشيرًا إلى أن كثيرين يغفلون دور العوائد الحقيقية (Real Yields) التي ارتفعت بشكل ملحوظ، وهو ما شكل ضغطاً على أسعار الذهب ودعم قوة الدولار خلال الفترة الماضية.
وأكد أن التوزيع المتوازن للأصول لا يزال يمثل السياسة الاستثمارية الأنسب في ظل هذه الظروف، سواء عبر الاستثمار في الأسهم أو السندات أو السلع والمعادن، إضافة إلى أسواق النفط والعملات، موضحاً أن الهدف هو تحقيق نوع من التعويض المتبادل بين الأصول، بحيث تعوض الخسائر في سوق ما مكاسب سوق آخر.
وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول نموذج محفظة 60% أسهم و40% سندات، قال الحموري إن هذا النموذج لم يعد بالكفاءة نفسها التي كان يتمتع بها سابقاً، في ظل تحرك الأسهم والسندات في الاتجاه ذاته أحياناً، معتبراً أن الذهب بات عنصرًا أكثر فاعلية من السندات حالياً لتحقيق التوازن وخفض التقلبات.
وأضاف أن ارتفاع العجز والديون الأميركية، إلى جانب عودة الحديث عن الرسوم الجمركية، يفرض ضغوطاً إضافية على المالية العامة للولايات المتحدة، فضلاً عن تزايد التحديات التي تواجه الدولار كعملة احتياط رئيسية على المدى الطويل.
وأشار إلى أن بعض التعاملات التجارية خلال فترات التوتر، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز، تمت بعيداً عن الدولار الأميركي، باستخدام عملات محلية مثل الروبل الروسي واليوان الصيني، معتبراً أن هذه التطورات قد تفتح الباب تدريجياً أمام نظام نقدي عالمي أقل اعتماداً على عملة واحدة، وهو ما يعزز جاذبية الذهب على المدى المتوسط والطويل.
-
الشركات الناشئة الألمانية تطالب بتسريع الإصلاحات الاقتصادية
الشركات الألمانية تعتمد على مستثمرين أميركيين في الجولات التمويلية الكبيرة
اقتصاد -
الذهب تحت سيطرة البنوك المركزية.. طلب ضخم يعزز جاذبيته كملاذ آمن عالميًا
حصة البنوك المركزية تمثل 20% من إجمالي الطلب العالمي
أخبار حصرية -
قطر تعيد تشغيل رحلات شركات الطيران الأجنبية تدريجياً
بعد تقييم شامل للوضع وبالتنسيق مع جميع الجهات المعنية في الدولة
سياحة وسفر