خاص

"Equiti Group": البيانات الاقتصادية لا تمنح "الفيدرالي" المساحة الكافية لتغيير مساره

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال كبير استراتيجيي الأسواق في "Equiti Group" نور الدين الحموري إن الحديث المتزايد عن تعاون محتمل بين الإدارة الأميركية ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش لا يعني بالضرورة الاستجابة لطموحات الإدارة فيما يخص خفض أسعار الفائدة، مستبعداً أن يشهد الاحتياطي الفيدرالي أي تحرك تيسيري في المدى القريب.

وأضاف أن قراءة الأرقام الاقتصادية الأخيرة لا تمنح الفيدرالي المساحة الكافية لتغيير مساره، موضحاً أن بيانات قطاع الصناعات التحويلية، سواء من حيث الأسعار أو مؤشرات النشاط، سجلت مستويات هي الأعلى منذ عام 2022، في حين لا يزال النمو الاقتصادي يُظهر علامات تباطؤ واضحة، مع استمرار انكماش بعض مكونات القطاع الصناعي.

وأشار إلى أن الخطاب السياسي الذي يتحدث عن نمو قياسي في القطاع الصناعي لا ينسجم مع الواقع الفعلي للأرقام، لافتاً إلى أن البيانات الصادرة خلال الأسبوع الماضي، سواء المتعلقة بالتوظيف أو بنشاط قطاع الخدمات، تشير بوضوح إلى أن التضخم لا يقتصر على كونه ثابتاً عند مستويات مرتفعة، بل يواصل الارتفاع بوتيرة أكبر.

وأوضح الحموري أن وصول مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) إلى مستوى 3.2%، في مقابل 3.5% للمؤشر العام، يطرح تساؤلات حقيقية حول كيفية خفض أسعار الفائدة في هذه المرحلة، مذكراً بأن الفيدرالي، عندما كانت المؤشرات عند مستويات مماثلة قبل نحو عامين، كان يستعد لرفع الفائدة لا لخفضها.

وأضاف: "الهدف البالغ 2% لا يزال بعيدًا، وبالتالي من الصعب تصور أن يقود كيفن وورش توجّهاً نحو خفض الفائدة في ظل هذه المستويات من التضخم، ولا أعتقد أن ذلك سيحدث في أي وقت قريب".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.