قالت استراتيجية الأسواق المالية لدى شركة CFI، سارة الياسري، إن الاتجاه العام للبنوك المركزية العالمية يميل نحو تشديد السياسة النقدية، سواء عبر رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها مرتفعة لفترة أطول، إلا أن العامل الحاسم في تحديد اتجاه العملات لا يقتصر على الفائدة فقط، بل يرتبط بشكل أساسي بقوة الأداء الاقتصادي والبيانات الصادرة.
وأضافت الياسري أن رفع أسعار الفائدة لا يعني بالضرورة تفوق العملة، موضحة أن "قدرة الاقتصاد على تحمّل مستويات الفائدة المرتفعة دون الدخول في تباطؤ أو ركود" هي العنصر الأهم، لا سيما في أوروبا. وأشارت إلى أنه في حال دخول الاقتصادات في حالة تباطؤ، قد تضطر البنوك المركزية إلى خفض الفائدة مجدداً لدعم النمو، حتى وإن كانت قد رفعتها في وقت سابق.
وأوضحت أن الاقتصاد الأميركي لا يزال الأكثر متانة مقارنة بنظرائه، لافتة إلى أن البيانات الاقتصادية الأميركية تظل إيجابية وتُظهر قدرة على تحمّل مزيد من التشديد النقدي، وهو ما يدعم تفوق الدولار مقابل العملات الرئيسية.
وأضافت أن البنك المركزي الأوروبي قد يواجه صعوبة في الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، مع احتمال اضطراره لاحقاً إلى التيسير النقدي.
وقالت إن التوقعات تشير إلى استمرار قوة الدولار خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بتفوق الاقتصاد الأميركي، مشيرة إلى أن استقرار اليورو سيظل مرهوناً بأداء اقتصاد منطقة اليورو.
وأضافت أن تجاوز مؤشر الدولار مستوى 100 نقطة سيعزز من فرص استمرار صعوده، ما قد يضغط على العملات الرئيسية الأخرى.
-
إيلون ماسك على مرمى حجر من لقب أول تريليونير في التاريخ
خطوة أخيرة تفصل الملياردير المثير للجدل عن إنجاز غير مسبوق
قصص اقتصادية -
خلال ساعات.. "المركزي" المصري يحسم مصير أسعار الفائدة
من المتوقع أن يتبع البنك نهج "الترقب والانتظار"
قصص اقتصادية -
إقبال أقل من المتوسط على الاكتتاب في سندات الخزانة الأميركية
وزارة الخزانة الأميركية باعت سندات مدتها 20 عاماً بقيمة 16 مليار دولار
أسواق المال