خاص

سوق الأسهم الكويتية تترقب مراجعة مؤشر "MSCI"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال رئيس أول إدارة الصناديق والمحافظ لدى شركة الاستثمارات الوطنية محمد الحمد إن تزامن الأنباء الإيجابية بشأن احتمالية التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران مع قرب إجازة عيد طويلة كان له تأثير مباشر على وتيرة تفاعل السوق الكويتية، موضحاً أن "التفاعل الذي شهدناه أمس كان جيداً نسبياً، لكنه كان ليكون أقوى لو لم يتزامن مع إجازة تمتد من 6 إلى 7 أيام".

وأضاف الحمد في مقابلة مع "العربية Business"، أن حالة التقلب التي سادت الأسواق خلال الفترة الماضية، بين توقعات باتفاق ووقف لإطلاق النار ومن ثم تراجع هذه التوقعات، أثرت سلباً على نفسية المتداولين، مشيراً إلى أن "مثل هذه التطورات المتسارعة جعلت المتعاملين أكثر حذراً، وهو ما انعكس على ضعف التفاعل رغم إيجابية الخبر، خاصة مع اقتراب الإجازة".

وأوضح أن السوق الكويتية تترقب في الوقت نفسه مراجعة مؤشر MSCI، والتي تحمل في طياتها تدفقات داخلة وخارجة على عدد من الأسهم، ما يزيد من حالة الترقب، لا سيما خلال مزاد الإغلاق في بورصة الكويت.

وفيما يتعلق بالأسهم الأكثر تأثراً بتغييرات MSCI، قال الحمد إن "الشركات القيادية، خصوصاً البنوك، تكون عادة الأكثر تأثراً"، مشيراً إلى توقع تسجيل تدفقات خارجة على أسهم مثل بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي، في مقابل تدفقات داخلة على بعض البنوك الأصغر مثل بنك الخليج وبنك وربة.

وأضاف أن هذه التغييرات تأتي في إطار إعادة الموازنة الطبيعية للمؤشر، مؤكداً أنه "لا توجد مفاجآت كبيرة هذه المرة"، لافتاً إلى أن السوق اعتاد على مثل هذه المراجعات خلال السنوات السبع إلى الثماني الماضية، مع جاهزية المحافظ النشطة لاستيعاب عمليات البيع والشراء المتوقعة.

وتابع الحمد أن تزامن إعادة الموازنة مع إجازة طويلة قد يدفع السوق إلى الترقب بدلاً من التفاعل القوي، حيث يفضل المستثمرون متابعة النتائج قبل اتخاذ قرارات جديدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.