.
.
.
.

بينها الدمج أو الإغلاق.. أبرز تحديات منتجي الأسمنت بمصر

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس شعبة الأسمنت باتحاد الصناعات المصرية، مدحت أسطافنوس، إن #شركات_الأسمنت تواجه تحديا كبيرا، يتمثل في زيادة الفائض إلى 80 مليون طن، فيما تراجع الطلب إلى 55 مليون طن فقط.

وأضاف أن خيارات الاندماج بين الشركات أو إغلاق البعض أو خفض الإنتاج، كلها بدائل يمكن أن تلجأ إليها الشركات لمواجهة هذا التحدي.

وقال "الخريطة تغيرت في مصر حاليا، والسوق تعاني من فائض كبير، المشكلة في ضعف قابليته للتصدير، في الـ3 أو 4 سنوات السابقة ارتفعت التكلفة بشكل كبير، ومعدل استثمارات انخفض إلى 70% من الاستثمارات على الأرض، وهذا أضاف عبء إضافي على الشركات في قدرتها على تمويل نشاطها وتوسيع عملياتها، إضافة إلى أن الفائض يمثل استثمارات معطلة لا تدر عائدا مع عدم القدرة على تخزين الأسمنت".

ولفت إلى أن تسريع #التصدير حل سريع لحين زيادة الاستهلاك المحلي في #المشاريع_القومية داخل مصر، مشيرا إلى أن ضعف الطلب كان سيفاقم الفائض في حال عدم وجود المشروعات القومية.

وأكد أن كل البدائل متاحة بما فيها الاندماج أو الإغلاق خاصة وأن مستوى الأسعار في السوق لا يغطي التكلفة ولا العائد على الاستثمار.

وكان تقرير لوزارة التجارة والصناعة المصرية كشف أن إجمالي إنتاج شركات #الأسمنت يبلغ 80 مليون طن سنويا، في حين أن إجمالي المبيعات لا يتعدي 55 مليون طن.

وترى شعبة الأسمنت في غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات أن فائض الإنتاج في صناعة الأسمنت يعد أمرا صعبا، وسيسفر عن وجود ضحايا من الشركات المنتجة.

وانخفض الطلب على الأسمنت خلال النصف الأول من العام الجاري ليصل إلى 25 مليون طن، مقارنة مع كمية 26 مليون طن في الفترة المقابلة من العام الماضي.

ووفقا لجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية فإن إجمالي عدد الشركات العاملة في #السوق_المصرية في إنتاج الأسمنت بلغ 23 شركة، مقارنة مع 13 شركة عام 2008.