"السترات الصفر" تكبد الاقتصاد الفرنسي مليارات الدولارات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

طالما عرفت العاصمة الفرنسية "باريس" بمدينة الأضواء كونها المدينة الأمثل للسياحة في فصل الشتاء ولاسيما في موسم أعياد الميلاد ورأس السنة.

إلا أن الوحش الشرس الذي خلقته تظاهرات "السترات الصفر" استطاع أن يدمر هذه الصورة.

في غضون أسابيع قليلة فقط تغيرت الأحوال الاقتصادية في فرنسا، فالمتظاهرون أغلقوا الطرق السريعة في جميع أنحاء البلاد منذ السابع عشر من نوفمبر، ما يعني شلل العاصمة الفرنسية، وتضرر موسم الأعياد وقطاع السياحة.

الاجتجات المطولة تسببت بزعزعة الأمن في البلاد ما أثار خوف السياح، إذ تراجعت حجوزات الفنادق في البلاد بنسبة تتراوح 15 و25 %.

وبحسب المجموعة الاستشارية للفنادق MKG تم إلغاء في الفترة المتراوحة بين الثامن والعشرين من نوفمبر والثالث من ديسمبر , تم إلغاء خمسة وثلاثين ألف حجز في باريس فقط، ما يمثل خسارة قطاع الفنادق في 6 أيام فقط، وفي العاصمة الفرنسية فقط، 10 ملايين يورو.

وتراجعت ايرادات المطاعم الفرنسية بنسبة تتراوح بين 20 و25%، وذلك بحسب مواقعهم.

ومن المتوقع أن تشهد صناعة الأغذية خسائر فادحة قد تبلغ نحو 14 مليار يورو.

وبحسب اتحاد التجزئة الفرنسي شهدت مبيعات التجزئة تراجعات منذ أن بدأت التظاهرات بنسبة تتراوح بين 20 و40%، ليخسر قطاع التجزئة الفرنسي منذ السابع عشر من نوفمبر إيرادات بنحو 1.1 مليار دولار.

ويبدو أن أعياد الميلاد ورأس السنة للعام 2018 ستترك ذكرى أليمة ومأساوية لدى الفرنسيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.