نفط وغاز

حرب الطاقة تحكم الأسواق.. موسكو تتريث وأوروبا مكبلة

تستهدف إيطاليا الاستغناء عن الغاز الروسي خلال عامين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

يعتبر قطاع الطاقة الروسي يبقى، حتى الآن، خطا أحمر للاتحاد الأوروبي بسبب اعتماده الكبير على روسيا. لكن بعد تصعيد واشنطن للعقوبات لتطال القطاع، بات مؤكدا للأوروبيين ضرورة تخفيف الاعتماد على موسكو. هذا ما أوضحته التصريحات الأوروبية الأخيرة حيث أكدت بريطانيا التخلص تدريجيا من واردات النفط الروسية بحلول نهاية العام.

من جانبها أعلنت ألمانيا عن استعداد الاتحاد الأوروبي لسيناريو قطع روسيا لإمدادات الغاز مشيرة إلى أنها تبحث في خيارات لتنويع إمدادات الطاقة بما في ذلك إعادة النظر بإغلاق ثلاث محطات نووية كما كان مقررا في آخر هذه السنة.

فيما تستهدف إيطاليا الاستغناء عن الغاز الروسي خلال عامين. وأكدت فرنسا أن لديها حلولا لتصبح مستقلة عن الغاز الروسي من بينها تحسين أداء محطات الغاز الطبيعي، وتسريع تخزين الغاز اعتبارا من الصيف.

كما تبحث المفوضية الأوروبية إنهاء اعتمادها على الغاز الروسي وخفض الاستيراد بنسبة ثمانين في المئة هذه السنة. وقد أكدت اليوم أنها اشترت ما يكفي من الغاز الطبيعي المسال لتكون مستقلة عن روسيا حتى نهاية فصل الشتاء.

لكن رغم كل هذه التصريحات، إلا أنه قد يصعب إيجاد بدائل سريعة للغاز الروسي بالنسبة للعديد من الدول الأوروبية وأبرزها ألمانيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.