.
.
.
.
خاص

كيف تساعد الفاو الدول المتضررة من أزمة الغذاء؟

أزمة أسمدة تلوح في الأفق

نشر في: آخر تحديث:

قال المدير العام المساعد والممثل الإقليمي لمنظمة الفاو للشرق الأدنى وشمال إفريقيا، الدكتور عبدالحكيم الواعر، إن توافر الغذاء بشكل كبير وكافٍ بأسعار رخيصة نوعا ما يجعل من منطقة البحر الأسود متمثلة في روسيا وأوكرانيا مصدرا هاما للغذاء في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بسبب قربها الجغرافي وتفضيلها على أسواق أخرى.

وأضاف الدكتور عبدالحكيم الواعر، في مقابلة مع "العربية"، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المنعقدة بمدينة شرم الشيخ المصرية، إن الموقع الجغرافي لمنطقة البحر الأسود جعل الكثير من دول المنطقة مستوردا كاملا منها مثل مصر ولبنان وليبيا، فيما هدد النزاع القائم بتلك المنطقة الكثير من سلاسل الإمداد لا سيما الشعير والذرة والزيوت لأن بعض الدول تستورد 60 و90% من احتياجاتها من منطقة البحر الأسود.

وأوضح الواعر أن المتاح من تلك المواد الغذائية في تلك المنطقة أصبحت تكلفة تأمينه مرتفعة وتساهم بشكل مباشر في زيادة أسعار الغذاء، ولذلك تبحث كل الدول عن بدائل وأسواق أخرى، وهو ما تساعد فيه "الفاو" حتى تمكن الدول من رصد خطط بديلة لتوفير الغذاء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة