قال الخبير الاقتصادي، علي متولي، إن الحديث عن طرح مصر صكوكا سيادية كان منذ عام 2021، لتنويع مصادر التمويل ولم تكن آلية الطرح جاهزة، حتى إصدار قانون الصكوك ولائحته التنفيذية وكان اللجوء للصكوك هو مسألة وقت أسوة بدول كبيرة في المنطقة تصدر صكوكاً مثل السعودية وقطر وتركيا.
وأضاف متولي، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأربعاء، أن الإصدار شهد مؤشراً إيجابياً بأنه رغم الاضطرابات الخارجية المؤثرة على اقتصاد مصر، فإن الصكوك شهدت إقبالاً ملحوظاً وتم تغطية الإصدار بنسبة كبيرة تجاوزت 4 أضعاف بعدد 250 مستثمرا.
وأشار إلى أن عودة مصر إلى سوق الدين الدولي في ظل الاضطرابات كان متوقعاً، وبالتالي كانت الصكوك وسيلة للعودة مع تجنب إصدار سندات عالية التكلفة بسبب المخاطر.
وأوضح علي متولي، أن عوائد إصدار الصكوك ارتفعت بواقع 650 نقطة أساس عن عوائد أذونات الخزانة الأميركية، وهو ما يعكس قلق المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة ومنها مصر.
انطلق اليوم الأربعاء التداول على الصكوك السيادية المصرية في بورصة لندن، والتي تم إصدارها الأسبوع الماضي.
كانت مصر قد أصدرت أولى صكوكها السيادية بقيمة 1.5 مليار دولار، بعائد لامس 11%.
-
أرامكو وسوناطراك تخفضان أسعار بيع البروبان في مارس
بنسبة تتراوح من 9% إلى 11% مقارنة بأسعار شهر فبراير
طاقة -
عائدات العراق من النفط تتجاوز 7 مليارات دولار في فبراير
متوسط سعر برميل النفط في فبراير بلغ 76.75 دولار
طاقة -
رويترز: "أداني" الهندية تؤمّن قرضا بـ3 مليارات دولار من صندوق سيادي
مصادر تؤكد إمكانية رفعه إلى 5 مليارات دولار لتعجيل سداد الديون
قصص اقتصادية