خاص

خبير للعربية: سيولة ضخمة خرجت من الذهب والعملات المشفرة والأسهم

اتجهت إلى السندات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال خبير الأسواق العالمية عبد العظيم الأموي، إن توقعات الفائدة بالنسبة للربع الثالث من العام الجاري انعكست على الأسواق خاصة أنها كانت تشير إلى استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول،كما ظهر هذا الأمر في عوائد السندات التي ارتفعت الأسبوع الماضي عند أعلى مستوياتها.

وأضاف في مقابلة مع "العربية": "لم نشهد مستويات عائد بنسبة 4.6% لسندات الخزانة الأميركية أجل 10 سنوات منذ 2007، مما يعني ارتفاعا كبيرا في عوائد السندات مما ضغط على الذهب وخرجت سيولة ضخمة من أسواق الذهب، والعملات المشفرة، والأسهم واتجهت إلى السندات".

وقال أتوقع أننا نقترب حاليا من نهاية دورة التشديد النقدي، وأن يظهر الاقتصاد الأميركي أرقاما غير جيدة في الربع الأخير لكن التأثير سيكون إيجابيا على الأسهم.

وتوقع الأموي أن تبدأ الأسواق تسعير نهاية وشيكة للتشديد النقدي وبداية أقرب لتيسير السياسة النقدية وربما يكون الربع الرابع أخف وطأة للأسهم الأميركية عن الربع الثالث.

وذكر أن الفترة الماضية شهدت إجراءات تحفيزية كثيرة من الحكومة الصينية وأتوقع أن ينتهي بيع الذهب بأسعار عالية في الصين وربما يضغط على أسعاره لأن المستويات الحالية له لا تعكس الفائدة المرتفعة ولا قوة الدولار الأميركي ما يعنى إمكانية بعض الضغوط على الذهب لكن هذا يتوقف على عدم تدهور البيانات الاقتصادية الأميركية.

وأوضح أن الأسواق حال تسعير تخفيض وشيك لأسعار الفائدة في أميركا ونهاية للتشديد فإن هذا سوف يساعد الذهب.

وقال إن استمرار سياسة "أوبك بلس" وبقاء أسعار النفط فوق 90 دولارا للبرميل فإن الأسواق بدأت تسعر تأثيرات هذا الأمر على التضخم.

وذكر أن الأسواق ربما تبدأ بتسعير عملية تخفيض أسعار الفائدة في وقت مبكر مثل بولندا، وربما يتبعها المزيد في هذا الجانب خلال الفصل الأخير من 2023.

وقال إن الأسواق في الفترة المقبلة ستراقب معدلات زيادة الأجور والبطالة أكثر من التضخم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.