خاص

خبير للعربية: إقرار سعر صرف عادل للعملات يقلل الطلب على الذهب

استبعد أن تشهد الأسعار حركة قوية حال خفض الفائدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال رئيس شركة تارجت للاستثمار نور الدين محمد، إن الارتفاع في أسعار الذهب إلى مستوى 2175 دولارا للأونصة كانت مبنية على توقعات خفض الفائدة 6 مرات بواقع 150 نقطة أساس خلال عام 2024، وكان متوقعا أن يبدأ التخفيض في مارس المقبل وعندما جاءت أرقام في أميركا أعلى من التوقعات انخفض الذهب إلى ما دون 2000 دولار للأونصة.

وقال محمد في مقابلة مع "العربية Business"، إن معدل خفض الفائدة الذي كان متوقعا خلال العام الجاري كان مسعرا عندما وصل الذهب إلى مستوى فوق 2175 دولارا للأوقية، مشيرا إلى أنه كلما زادت أسعار الفائدة كان التأثير سلبيا على الذهب.

ورجح حدوث تخفيض للفائدة بنسبة 75 نقطة أساس خلال العام الجاري مسعرا ضمن أسعار الذهب عند 2045 دولارا ولن تشهد أسعار الذهب حركة قوية حال تخفيض أسعار الفائدة الأميركية خلال الفترة المقبلة.

أوضح أنه خلال النصف الثاني من العام الماضي رفعت البنوك المركزية احتياطياتها من الذهب بكميات كبيرة.

وأوضح أن الطلب كان يأتي من الصناديق المتداولة أو البنوك المركزية أو المستثمرين في الدول الناشئة مثل مصر وتركيا وروسيا والبرازيل والهند، مشيرا إلى أن إقرار سعر صرف عادل للعملات في بعض الأسواق سيقلل الطلب على الذهب كأداة للاستثمار كما أن البنوك المركزية حازت كميات كبيرة من الذهب، ومن ثم ستبقى أسعار الذهب عند المستويات الحالية ولن تراوحها إلى مستويات 2500 أو 2600 دولار للأونصة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.