قال مدير شريك لدى "venture x"، يوسف حميد الدين، التوقعات بالتعاون بين شركة تي إس إم سي وإنتل كانت صادرة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لما قامت الشركة التايوانية بالإفصاح عن نيتها أن تستثمر في الولايات المتحدة الأميركية وأن تصنع ما يقارب 30% من حصتها الإنتاجية من داخل أميركيا بدأ الحديث عن شراكة ربما استحواذ يصل إلى 20% من إنتل.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن دخل شركة " - TSMC تي إس إم سي" العام الماضي كان قرابة 88 مليار دولار، بينما دخل إنتل كان نحو 53 مليار دولار ولكن الأخيرة تصمم الرقائق أما "تي إس إم سي" فتصنعها، وإنتل تريد أن تكون موجودة في مجال تصنيع الرقائق، وهذا هو نقطة اللقاء ما بين "إنتل" و"تي إس إم سي".
وأشار إلى أنه في عام 2024 كان نحو 17 مليار دولار من إجمالي الدخل لدى إنتل يأتي من نشاط تصنيع الرقائق، وهي متعثرة ومتأخرة حتى في مقابل ما تحققه "تي إس إم سي"، مشيرا إلى مساع أميركية لتموضع أفضل لصالح إنتل وحماية لها، عبر محاولة خلق هذه الشراكة في ظل تعيين رئيس تنفيذي جديد.
وأضاف أن TSMC وسامسونغ و الشركات التي تصنع الرقائق يتم شراء هذه الشرائح من شركة هولندية اسمها ASML وهي محظور عليها أن تبيع إلى الصين، فهناك نوعا ما حماية لشركة TSMC في ظل هذا الوضع أنها لن تجد منافسة صينية قادمة في صناعتها بسبب غياب الأجهزة الضرورية لتصنيع هذه الشرائح الخاصة، موضحا أن إنتل هي التي تحتاج إلى "تي إس إم سي" وليس العكس".
وقال حمدي الدين إن إنتل أصبحت تعاني من تغيير المديرين التنفيذيين ونماذج الأعمال وتسريح الموظفين والتقنيين، ولكنها تقع تحت مظلة استراتيجية أمن قومي وهي بالفعل متأخرة في تصنيع وتصميم الرقائق مقابل التقنيات القادمة والمهيمنة في العالم والداخلة على الولايات المتحدة.
-
تهافت شركات الرقائق على مصنع "TSMC" بأميركا
توقعات بزيادة الأسعار و"هواوي" تبحث عن حلول
زوايا تقنية -
أرباح "TSMC" الفصلية تقفز 60% إلى 11.2 مليار دولار
سجّلت الشركة إيرادات بلغت 26.1 مليار دولار خلال الربع الأول بنمو 41.6%
شركات -
تراجع "سامسونغ" في سباق الرقائق و"TSMC" و"ميكرون" يوسّعان استثماراتهما
جولة جديدة في حرب صناعة أشباه الموصلات
زوايا تقنية