"أوليفر وايمان": اتفاق"هيوماين" وإنفيديا" يحقق ريادة السعودية في مراكز البيانات
المملكة ستجذب المزيد من الشركات العالمية الكبرى للاستفادة من المميزات لديها
قال رئيس "كوشنت- Quotient" وحدة الذكاء الصناعي لدى أوليفر وإيمان، جاد حداد، إن الصفقة بين هيوماين السعودية وإنفيديا " و "AMD" تصل إجمالا إلى 500 ميغاواط وتعتبر ضخمة جدا عالمياً وتضع المملكة العربية السعودية بموقع الريادة بالنسبة لمراكز البيانات المختصة بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف في مقابلة مع "العربيةBusiness" أن المتوقع أن يكون أكبر مركز للبيانات على مستوى العالم بنحو 7.5 غيغاواط،ولكن بعد عدة سنوات.
وأشار إلى أن مراكز البيانات التابعة لـ"هيوماين" السعودية عام 2030 تصل لتقريباً 2 غيغاواط واتفقت على أول جزء من السعة بواقع 500 ميغاواط.
وأشار حداد إلى أن الهدف الأساسي من هذه الرقائق تستخدم في شيئين بشكل عام الأولي للتدريب للتدريب على" Large "Language Models مثل Chatgept"وغيرها والأمر الثاني وهو الأهم اليوم مع زيادة استعمال الزكاء الاصطناعي هو على استخدام هذه الـ Large Language Models مشيرا إلى أن أهمية الإعلان الصادر أمس عن رقائق Blackwell أنها أسرع تقريباً 30 مرة من أهم الرقائق حتى من رقائق إنفيديا الأخرى مثل H200 مثلاً وبذات الوقت تستخدم 25 مرة أقل طاقة ومن ثم تخفف المصاريف التشغيلية بشكل كبير.
وحول الفرق بين رقائق إنفيديا و الأخر من AMDقال حداد إن رقائق AMD متطورة ولكنها ليست مثل رقائق إنفيديا وهي في الوقت الحالي من أفضل رقائق للذكاء الاصطناعي ولكن رقائق AMD بتستخدم أيضا بمراكز البيانات وبالذكاء الاصطناعي وخصوصاً التي أعلن عن الاتفاق بشأنها أمس وهي " Edge Compute".
وأشار إلى صعوبة تلبية إنفيديا للطلب الكبير على الرقائق حيث صار مزودي الخدمات ومراكز البيانات التي تقدم خدمات الذكاء الاصطناعي تستخدم عدة موردين أهمهم أنفيديا وAMD.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية أنهت عام 2024 ولديها سعة مراكز بيانات بنحو 250 ميغاواط ، وأعلن مؤخرا وخاصة في مؤتمر ليب الأخير عن تطوير مراكز بيانات تصل سعتها 1500 ميغاواط.
أوضح أن إعلان الاتفاق مع "إنفيديا" و "إيه إم دي" أمس مهم جدا لأنه لن يزيد السعة فقط ولك أيضا يؤمن بشكل كبير طلبا على هذه السعة لمراكز البيانات بما أنه السعودية صارت واحدة من البلاد القليلة التي لديها سعات كبيرة لمراكز حوسبة الذكاء الاصطناعي، فإن هذا يجذب المزيد من الكيانات الكبرى لمضاعفة تواجدهم في المملكة العربية السعودية، وبالتالي استخدام أكبر لمراكز البيانات
وأضاف أن السعودية ستكون مركزا لتخزين البيانات للشركات الأجنبية والمتوقع أن تضاعف الشركات تواجدها في السعودية نظرا لوجود بنية تحتية للحوسبة أعلى.
وأشار إلى أن سعر الطاقة في المملكة العربية السعودية تقريباً 5 سنت من الكيلوات ساعة وهو واحد من أرخص الأسعار عالمياً المتوفر لمراكز البيانات، وهو ما يؤدي لتوفير كبير في النفقات التشغيلية للمراكز البيانات وهي واحدة من أعلى التكاليف لهذه المراكز، ومع زيادة القدرة على توليد الطاقة المتجددة بسعر أقل يمكن أن يكون حافزا كبيرا لمراكز البيانات أن يعملوا أكثر من داخل المملكة العربية السعودية.
-
مجلس إدارة تسلا يدرس اتفاقية مكافآت بديلة لـ "إيلون ماسك"
أكثر من 50 مليار دولار معلّقة منذ 7 سنوات
قصص اقتصادية -
"سامسونغ" تكشف عن سلسلة "Galaxy A" الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي
إطلاق 3 أجهزة جديدة بمميزات رائدة
أجهزة ومراجعات -
اتفاق ضخم بين صندوق الاستثمارات العامة و"تمبلتون" لاستثمار 5 مليارات دولار محلياً
تهدف الشراكة إلى توسيع آفاق أسواق المال السعودية أمام المستثمرين السعوديين ...
أسواق المال