الأسواق العالمية

"تريد آند وركينج ": سيناريو جديد للتضخم إذا طالت مدة الحرب

بغدادي : من المرجح أن يؤجل "الفيدرالي" خفض الفائدة في اجتماع الأسبوع الحالي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الرئيس التنفيذي لشركة "تريد آند وركينج كابيتال Trade and Working Capital، بيهس بغدادي، إن ما حدث في الأسواق يوم الجمعة هو "تشنج" طبيعي في مرحلة بداية حرب، وما حدث اليوم من ارتدادة هو هدوء مؤقت، مشيرا إلى أن عودة التضخم للارتفاع تعتمد على مدة الحرب وإذا طالت سيكون ثمة سيناريو جديد للتضخم.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسواق اليوم تصحح عملية من تراجعات يوم الجمعة، موضحا أن وزن النفط الإيراني في الصادرات العالمية محدود جدا نظرا للعقوبات على طهران ومعظم الأسواق العالمية لا تستورد النفط الإيراني باستثناء بعض الأسواق الآسيوية، مثل الصين والهند.

وقال بغدادي إن المخاوف من ارتفاع التضخم تعتمد على مدة الحرب، وإذا كانت قصيرة الأمد وفيها أهداف استراتيجية معينة تنتهي خلال الأسابيع المقبلة فلا مخاوف من أن يخرج التضخم يخرج عن السيطرة.

وأضاف "إذا امتدت الحرب بعد الصيف إلى مرحلة الشتاء فأسعار البترول سترتفع إلى مستويات يمكن أن تتجاوز 100 دولار للبرميل، وحينها سيكون ثمة سيناريو جديد للتضخم له تأثيرات على أسواق المال وعلى أسعار الفائدة وهذا يعتمد على ما يريده باقي منتجيي البترول أو الطاقة".

وأشار إلى أن أي نقص في الإمدادات من النفط الإيراني سيكون تأثيره محدودا إذا عوضه منتجون آخرون بزيادة إنتاجهم.

وتوقع بغدادي أن يؤجل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قرار تخفيض الفائدة في اجتماعه هذا الأسبوع إلى الاجتماع المقبل، لكن ثمة ضغوط من البيت الأبيض و الاقتصاد الأميركي وإذا حدث خفض فربما يكون بواقع 25 نقطة أساس ووفقا للسيناريو الحالي فإن من التسرع خفض الفائدة لأن الأمور الحالية مختلفة تماما ولم تكن متوقعة قبل نحو 3 أسابيع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.