الفيدرالي

تدخل ترامب في شؤون "الفيدرالي" يهدد ثقة المستثمرين في الأسواق الأميركية والدولار

العلاقة بين الرئيس الأميركي بالبنك صارت أكثر تعقيدا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد لدى جامعة قطر، جلال قناص، إن استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصادين الأميركي والعالمي، مشيرًا إلى أن تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شؤون الفيدرالي، سواء بمحاولاته إقالة أعضاء مثل ليزا كوك أو من خلال تعليقاته المستمرة على قرارات البنك، يعكس تخبطًا في إدارة الملفات الاقتصادية، ويهدد ثقة المستثمرين بالأسواق الأميركية والدولار على حد سواء.

وأوضح قناص في مقابلة مع "العربية Business" أن أي مساس باستقلالية الفيدرالي ستكون له انعكاسات سلبية مباشرة على وول ستريت، مشددًا على أن البنك المركزي سيدافع بقوة عن استقلاليته باعتبارها عنصرًا محوريًا في استقرار الاقتصاد الأميركي.

وأشار قناص إلى أن تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول في ندوة جاكسون هول أظهرت انفتاحًا على خفض الفائدة في سبتمبر، لكنه لم يؤكد عملية الخفض، وتحدث عن ضعف سوق العمل والنمو الاقتصادي، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن قرارات الفيدرالي ستظل قائمة على البيانات الاقتصادية، إذ ما زال التضخم لم يتأثر بالكامل بتداعيات الرسوم الجمركية وسياسات ترامب التجارية.

وأوضح أن العلاقة بين الفيدرالي والإدارة الأميركية أصبحت أكثر تعقيدًا وجدلية، إذ ستتساءل الأسواق عن أي قرار نقدي إذا كان متوافقا مع رغبة ترامب على أنه استجابة سياسية أم أنه وفق البيانات الاقتصادية، ما يزيد من حساسية المرحلة المقبلة للأسواق.

وذكر قناص أنه طالما لم تنعكس الرسوم الجمركية على التضخم فإن الفرصة ستكون جيدة لعملية خفض الفائدة وهو ما سيرضي الأطراف وترامب أيضا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.