أسواق الخليج

اهتمام أجنبي متزايد ببورصتي الكويت ومسقط بعد الانفتاح الاقتصادي

الاقتصاد الأميركي قد لا يحتاج لخفض الفائدة مع وجود مؤشرات على استمرار نموه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الرئيس التنفيذي لشركة مزايا الغاف من لونيت" إن هناك شعوراً بين المستثمرين المؤسساتيين بضغط على السيولة في السوق السعودية، مشيراً إلى أن شهر نوفمبر شهد انخفاضاً لمعظم مؤشرات الأسواق الخليجية، والقطاع البنكي تراجع بنحو 8%.

وأشار في مقابلة مع "العربية Business" إلى أن المستثمرين المؤسساتيين وخاصة الأجانب في السوق السعودية يشعرون بوجود ضغط على السيولة نتيجة المنافسة على المشاريع الكبرى مع الحاجة إلى تدبير السيولة لتمويل هذه المشاريع، كما يحتاج القطاع الخاص إلى تمويل أيضاً بجانب انخفاض أسعار البترول حالياً.

أوضح أن المستثمرين ربما كانوا يتوقعون إقرار زيادة نسبة تملك الأجانب في السوق السعودية إلى أكثر من 49% بشكل أسرع، لكن هذا الأمر سيتم قريباً.

أفاد أن بورصتي الكويت ومسقط تشهدان اهتماماً بدخول استثمارات أجنبية إليهما أكثر من السابق وواكب هذا التغييرات السياسية التي حدثت في القيادة خلال العام ونصف الماضي أدت إلى انفتاح اقتصادي والدخول في شراكات وأسواق وتأسيس صناديق استثمارية مدعومة من الحكومة وهذا له أثر إيجابي على تدفق الاستثمار الأجنبي خاصة في الكويت وعمان، موضحاً أن بورصة البحرين تأثرت بخفض التصنيف الائتماني للمملكة.

ذكر أن أسواق الإمارات حافظت على معظم مكاسبها منذ بداية العام ولكن شهر نوفمبر الحالي شهد انخفاضات لمعظم الأسواق.

وأشار إلى تباين الرؤى بشأن عمليات خفض الفائدة على الدولار وهل تمضي موجة التيسير الكمي أم يتوقف الأمر عند تخفيض لمرة واحدة أو ثلاث لتخفيف الضغوط السياسية ثم يتوقف الفيدرالي عند ذلك لفترة لأن المؤشرات الأخرى تعطي إشارات على أن الاقتصاد الأميركي ينمو في الربع الثالث فوق 4% وفقاً لبعض التقديرات وهذا اقتصاد لا يحتاج إلى تخفيض فائدة بل ربما مع ارتفاع التضخم يحتاج رفع الفائدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.