الذهب

"إيزي ماركتس": النفط والتضخم قد يدفعان الذهب إلى 4100 دولار للأونصة

خفض الفائدة الأميركية مستبعد في 2026

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال كبير محللي الأسواق لدى شركة إيزي ماركتس، خالد الخطيب، إن أسعار الذهب أمام سيناريوهين الأول يتوقع حدوث تصعيد وعدم التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران، فمن المرجح في هذا السيناريو ارتفاع أسعار النفط، ما قد يعزز من قوة الدولار الأميركي نتيجة توقعات بارتفاع التضخم. وهو ما سيشكل ضغطاً سلبياً على الذهب، وقد يدفعانه للانخفاض نحو مستويات 4600 دولار أو ربما إلى حدود 4100 دولار للأونصة وهي مستويات مهمة يراقبها المستثمرون.

وأفاد في مقابلة مع "العربية Business" أن السيناريو الثاني يبنى على تمديد الهدنة بين أميركا وإيران ومن ثم المتوقع أن يستمر التذبذب الحالي في أسعار الذهب، حيث ستؤدي الأخبار الإيجابية إلى تحركات صعودية مؤقتة، بينما تدفع الأخبار السلبية الأسعار إلى التراجع، ما يبقي السوق في حالة تقلب مستمر.

واستبعد الخطيب خفض الفائدة الأميركية من جانب الفيدرالي خلال هذا العام في ظل المعطيات الحالية التي تشمل ارتفاع أسعار النفط والتضخم ما يعزز تثبيت الفائدة.

وأشار إلى عوامل تدعم ارتفاع الذهب تشمل حالة عدم اليقين و ارتفاع الدين في الولايات المتحدة ومشتريات البنوك المركزية، موضحاً أن أساسيات السوق جيدة والانخفاضات يمكن أن تكون فرصة للشراء من المستثمرين للتمركز.

وأفاد بأن المستثمر في الذهب على المدى المتوسط والطويل يشترى الذهب بشكل دوري وعلى نقاط سعرية مختلفة، موضحاً أن تخصيص 20 % من المحفظة الاستثمارية للذهب تعد نسبة جيدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.