قال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، سامح الترجمان، إن الذهب يمر حالياً بمرحلة من التقلبات الحادة، لكنه يتحرك ضمن نطاق سعري كان متوقعاً منذ أسابيع بين 3900 و4200 دولار.
وأوضح، في مقابلة مع "العربية Business"، أن العلاقة التقليدية بين الذهب وارتفاع الدولار أو عوائد السندات الأميركية لم تعد بنفس القوة، إذ أصبح الذهب يتحرك وفق عوامل أكثر عمقاً، في مقدمتها استمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطياتها منه وتقليص الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار.
وأضاف أن الذهب يؤدي حالياً دور "المراقب" للمخاطر في الأسواق المالية العالمية، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بارتفاع الدين الأميركي، واتساع عجز الموازنة، والتوترات الجيوسياسية، وما قد تفرضه هذه العوامل من تحديات على السياسات النقدية والمالية عالمياً.
وأشار الترجمان إلى أن المستثمر طويل الأجل ينبغي ألا يقلق من شراء الذهب عند المستويات الحالية، موضحاً أن التقلبات الحادة قد تؤثر على المستثمرين قصيري الأجل والمضاربين، لكنها لا تغير من جاذبية الذهب كأداة للتحوط وحفظ القيمة على المدى الطويل.
واستبعد أن تؤثر قرارات الفائدة الأميركية بشكل كبير على أسعار الذهب في الفترة المقبلة.
-
الذهب.. هل يبقى الرهان الرابح؟
حروب الطاقة وأسعار الفائدة يربكان مسار الذهب بعد وصوله إلى 5595 دولاراً
قصص اقتصادية -
الذهب يتراجع 2% بفعل زيادة مخاوف التضخم ورفع الفائدة
مع ارتفاع أسعار النفط
أسواق المال -
تراجع سعر الذهب في سوريا رغم الارتفاع العالمي
سعر غرام الذهب عيار 21 بلغ 15.4 ألف ليرة سورية جديدة
أسواق المال