الضغوط تتزايد على منصات تداول العملات المشفرة.. هل تتواصل الإغلاقات؟
في ظل تراجع أحجام التداول ومستويات السيولة
قال كبير المطورين في OTS Capital علي عسكر، إن طلب منصات تداول العملات الرقمية مثل بيت مكس وبيت مارت من المستخدمين سحب أموالهم قبل إغلاقها لا يُعد حدثاً مفاجئاً، بل يأتي ضمن موجة تصحيح يشهدها القطاع بعد سنوات من التوسع الكبير.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن طفرة العملات الرقمية بين عامي 2017 و2018 دفعت إلى إنشاء أكثر من ألف منصة تداول، وهو عدد يفوق قدرة السوق على الاستمرار، ما جعل إغلاق أو اندماج العديد منها أمرًا طبيعيًا مع مرور الوقت.
وأضاف أن السبب الرئيسي وراء الضغوط التي تواجه المنصات حالياً هو تراجع أحجام التداول بشكل حاد مقارنة بالسنوات السابقة، حيث انخفض نشاط المستثمرين والسيولة في سوق العملات الرقمية بشكل ملحوظ.
وأشار إلى أن تراجع الطلب على البيتكوين لم يكن نتيجة انخفاض الأسعار فقط، بل أيضاً بسبب توقف الشركات التي كانت تشتري البيتكوين وتحتفظ به في ميزانياتها عن مواصلة الشراء خلال العام الحالي.
وأكد عسكر أن جزءًا من السيولة انتقل إلى أسهم الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا، مثل إنفيديا وAMD وبرودكوم، إلى جانب الاهتمام بالاكتتابات الجديدة، ما ساهم في تراجع الإقبال على الأصول الرقمية.
ولفت إلى أن هذا التحول دفع منصات التداول الكبرى، مثل بينانس وغيرها، إلى توسيع خدماتها وإدراج منتجات مالية جديدة تشمل الأسهم والسلع والعقود المختلفة، بهدف تنشيط أحجام التداول وتقليل الاعتماد على تداول العملات الرقمية وحدها.
-
صناديق بيتكوين تفقد 465 مليون دولار في جلستين
أنهت الأسبوع الماضي على تدفقات إيجابية بـ 21 مليون دولار
العملات المشفرة -
شركات راهنت على بيتكوين تخسر مليارات الدولارات بعد انهيار العملة المشفرة
التقلبات الحادة تكشف مخاطر الاعتماد على أصل واحد
العملات المشفرة -
"X-Pay" للعربية: بيتكوين قد تهبط إلى 45 ألف دولار حال تأجيل قانون "كلاريتي أكت"
عودة بيتكوين إلى 126 ألف دولار مستبعدة في 2026 وممكنة بحلول 2027
العملات المشفرة