-
-
- مباشر
تشوّش الحوادث العراقية المزدحمة الرؤية عن تطوّر استراتيجي كان حتى قبل بضعة أشهر لا يَرِد في أشد سيناريوات الوطنيين العراقيين تفاؤلاً، والحديث هنا عن الأفول المتسارع لأبرز شخصيات الفصائل الإيرانية،......
القصة الكاملة لـ"معضلة" رئاسة العراقلم يسبق أن تحوّل ملف اختيار رئيس جمهورية العراق، ذي الصلاحيات المحدودة، إلى عقدة كبرى كما هو الآن، فاتفاق التقاسم بين الحزبين الكردستانيين الرئيسيين، الاتحاد الوطني (يكتي)، والحزب الديموقراطي (بارتي)،......
ماذا يقول العراق للبنان عن تجربة انتخاب قوى التغيير والمستقلين؟بين بغداد وبيروت، من الثقافة والتاريخ والعائلات المشتركة والموسيقى، أكثرُ مما في كتب الراحل أنطون سعادة، أو حكايا القوميين والبعثيين عن "الوطن العربي"، لكن العاصمتين تحولتا خلال العقد الماضي على......
إيران "تُخرِج أرنباً من القبعة" وترشّح مستقلاً لحكم العراقعلى نحو مفاجئ، طرح "الإطار التنسيقي" الشيعي فكرة تسليم رئاسة الوزراء، المنصب التنفيذي الأول في العراق، إلى شخصية مستقلة، وذلك عبر مبادرة تضم 9 مقترحات، و9 تعهدات، وهو ما يعبّر عن التراجع المتلاحق في......
في ذكرى إعدام الصدر: "جعفر رئيس وزراء العراق" ومهمّة التخلّص من تركة "مقتدى"قبل أن يعرف العراقيون والعالم، مقتدى الصدر ومسلحيه، لم يسبق أن ارتبط اسم عائلة "آل الصدر" في ذاكرة شعوب المنطقة بمشاهد القتل والانتهاكات وحلق الشعر، وإشهار الهراوات، والتهجير الطائفي و"المزاجي"،......
سواء انسحب أم شارك... سلاح مقتدى الصدر لم يعد يخيف العراقيينلم يكن ينقص مقتدى الصدر، في إطلالته الأخيرة، إلا أن يمتشق بندقية أثناء إلقاء الخطاب، كما يفعل مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، فالترجمة العملية للرايات التي وضعها الصدر خلفه، تشير إلى التهديد بنحو......
قاتل هشام الهاشمي .. "حشدي" يحبّ المهندس ويتبنّى روايات الخزعليبعد كل عملية اغتيال كانت تطال ناشطاً عراقياً مناهضاً للنفوذ الإيراني والميليشيات، كاغتيال الإعلامي أحمد عبدالصمد في البصرة، أو هشام الهاشمي في بغداد، أو إيهاب الوزني في كربلاء، كانت الجماعات......