مصطفى الكاظمي

مصطفى الكاظمي

رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق

المعضلة العراقية والحلّ البسيط

منذ التاسع من أبريل (نيسان) 2003، وحتى هذه اللحظة، والعراق يمرّ بالأزمة تلو الأخرى؛ ثمة قاسمٌ مشتركٌ فيما بينها: تُدار الأزمات بإرادة البحث عن مخرج. أما اليوم فالأزمة تُدار بإرادة البقاء، على وقع......

العالم يعاد تشكيله من المنطقة... ماذا نختار الحوار أم النار؟

لم يعد مسموحاً التغنّي بالتاريخ. لقد غرق شعبنا العراقي، على وجه التحديد، بتاريخه حتى نسي مستقبله، فاقتصر حديثه عن أجداده، وغفل أنه يعيش اليوم تاريخه. من يفكّر في صناعة مستقبله يعيش اليوم تاريخه، فيجهد......

العودة إلى الدولة والشعب... القرار الأسلم في التوقيت الأصعب

لا يمكن أن نطلق على ما يجري حالياً في منطقة الشرق الأوسط وعلى ساحة الصراع المحتدم سوى زلازل من شأنها إعادة تحديد ورسم معالم النفوذ وقواعد الاشتباك. أنظمة وتنظيمات سقطت أو حُجّمت، ودولٌ أخرى انكشفت......

عودة في الذاكرة... ماذا فعلنا بعد الديكتاتورية؟

واحدٌ وعشرون عاماً على ذكرى العودة إلى بغداد السلام، بعد غيابٍ قسريّ طال أكثر من عقدٍ ونصف. أستذكر تلك اللحظات جيّداً، كأنها منذ أيامٍ خلت. شعورٌ لا تصفه الألفاظ؛ كأنّي وُلدت من جديد...عدتُ إلى العراق......

ضرورة المصارحة... لتحقيق مصالحة شاملة

قبل أن أتولَّى المسؤوليةَ الوطنية رئيساً لوزراء جمهورية العراق، استحضرتُ تساؤلاتٍ كثيرةً حملتُها معي منذ خروجي القسريّ إلى المنفى حتى عودتِي منتصفَ عام 2003، مروراً بكل المراحل التي تلتها، وصولاً إلى......

بين الأخلاق والسياسة وبناء الدولة: فصامٌ خاطئ والتقاءٌ صحيح

واحدةٌ من إشكاليَّات الحكمِ العقيمة والمعضلات التي يبحث الحاكمُ عن إجاباتٍ لها هي علاقةُ الأخلاق بالسياسة، أو العمل السياسي. حلقات النقاش والبحث عن الإجابة تزامنت مع أولى الممارسات السياسية للمجتمعات......

العراق بين حكم السياسة وحكم الإدارة

صباح التاسع من أبريل (نيسان) من العام 2020، وفي طريقي إلى قصر السلام، لتسلّم كتاب تكليفي برئاسة الحكومة الاتحادية العراقية، من قِبل فخامة الرئيس برهم صالح، ومشاركة الإخوة المسؤولين، حضر في ذهني حجم......

المشرق الجديد... الفرصة ما زالت موجودة

في مثل هذه الأيام قبل عامين، كانت بغداد السلام محطّ أنظار العالم. قمةٌ استثنائيّة في توقيتٍ استثنائي، وبجدول أعمالٍ يكسر حدّة الاصطفافات، لأجل مصلحةٍ عامة كنت أراها، وأعمل جاهداً لتحقيقها مع إخوتي......