-
-
- مباشر
لم يكن اسمُ التوأم الفلبينيِّ «أوليفيا وجيانا» معروفًا للسعوديِّين قبل أشهر، لكنَّهما اليوم أصبحتا عنوانًا جديدًا لقصَّة نجاح سعوديَّة يتردَّد صداها داخل المملكة وخارجها، فبينما كانت الطفلتَانِ......
قصة «المبنى المهجور» في جدةفي جدَّة، لكلِّ جدار حكاية، ولكلِّ شارع ذاكرة، وبينما تمضي «عروس البحر» في سباق مع الزَّمن؛ لتكون وجهةً عالميَّةً ضمن رُؤية المملكة 2030، يقف سكَّان طريق الملك فهد «الستين سابقًا» العريق أمام مشهدٍ......