سليمان الخضاري

سليمان الخضاري

كاتب كويتي

الزواج.. عقد يحتاج تجديداً!

ما يتشاجر عليه الزوجان في سنوات زواجهما الأولى لا يشبه أبداً ما يتشاجران عليه بعد عشرين سنة، ففي البداية كانت الخلافات تدور حول أمور تبدو اليوم ساذجة وبسيطة، كأين نسكن؟ وكيف نوزع المصاريف؟ ومن يزور......

خلافات.. لا نريد حلها!

زوجان يتخاصمان على الموضوع ذاته منذ سنوات، هو يقول إنها لا تقدّر جهده في العمل، وتتعامل مع تعبه وكأنه أمر مفروغ منه، وهي تقول إنه لا يمنحها وقتاً كافياً، وإن حضوره الجسدي في البيت لا يعني حضوره......

تلك اللحظات.. التي لم ندرك أنها الأخيرة!

لا أحد يقول لنا «هذه هي المرة الأخيرة»، لا أحد يربت على أكتافنا ويهمس في آذاننا بأن ننتبه، لأن هذا اللقاء لن يتكرر، ولا أحد يُعلّق لافتة على اللحظة تقول «ودّعها جيداً فهي لن تعود»، فنحن نكتشف ذلك......

تلك الأسئلة التي.. نعرف إجاباتها!

في كل مرة يجلس فيها أحدنا مع صديقه المقرب ويسأله بنبرة الحائر «ما رأيك، هل أترك هذا العمل؟»، يكون غالبا قد كتب استقالته في رأسه عشر مرات قبل أن يرفع سماعة الهاتف ويطلب لقاء صديقه، وحين تسأل إحداهن......

الذين لا يشتكون.. أبداً!

في كل عائلة واحد منهم على الأقل، ذلك الشخص الذي تتصل به لتسأله عن أحواله فيجيب بابتسامة تسمعها في صوته: «الحمد لله، كل شيء بخير»، تتعاقب عليه الأزمات وهو يوزّع الطمأنينة على الجميع، يتصل ليسأل عنك......

حين يصبح الاعتذار.. استفزازاً!

«أنا آسف»، كلمتان بسيطتان يُفترض أن تكونا جسراً للمصالحة، لكنهما أحياناً تتحولان إلى حجر يُلقى في بركة هادئة، فيُعكّر صفوها بدل أن يُصلح ما أفسده الزمن، فليس كل اعتذار يشفي، وليس كل «آسف» تستحق......

براءة الأسئلة.. القاتلة!

في «الزوارة» العائلية، تجلس فتاة ثلاثينية تبتسم بارتباك، بينما قريبتها تسألها بحماسة: «ليش ما تزوجتي لليوم؟»، سؤال قد يبدو بريئاً، مجرد دردشة عائلية عادية، لكن تلك القريبة لا تعلم أن الفتاة التي توجه......

خطط السنة الجديدة.. لماذا تفشل كل مرة؟

«من أول يناير رح أبدأ الذهاب للنادي»، «السنة الجايّة راح تكون مختلفة!»، «هذه المرة الموضوع مختلف وخططي المؤجلة سأبدأ في تحقيقها، أخيرا»..عبارات نرددها بحماس كلما اقترب رأس السنة، نكتب قوائم طموحة،......