.
.
.
.

الوباء يتراجع بفرنسا.. والوفيات تتزايد في إيطاليا

نشر في: آخر تحديث:

بدأ فيروس كورونا المستجد يتراجع في فرنسا، حيث أعلن مدير عام الصحة في فرنسا جيروم سالومون الجمعة، أنّ عدد الأشخاص المتوفين جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد بلغ 18681 مع احتساب الوفيات في دور رعاية المسنين وغيرها من المرافق الصحية الاجتماعية.

ولليوم الثالث على التوالي، انخفض عدد المصابين في المستشفيات ب115، كما عدد الخاضعين إلى العناية الفائقة الذي تراجع ب221. وأشار سالومون إلى أنّه "انخفاض بطيء ولكنه منتظم".

أما في إيطاليا، تواصل الدولة تسجيل بضع آلاف من الحالات الجديدة المصابة بمرض كوفيد-19 يوميًا، حتى مع مساعي السلطات في أجزاء من المناطق الأكثر تضرراً في إيطاليا لتخفيف قيود الإغلاق.

كما زادت وفيات جائحة كورونا في إيطاليا 575 حالة اليوم الجمعة مقابل 525 يوما الخميس بينما انخفض عدد حالات الإصابة الجديدة قليلا مسجلا 3493 مقابل 3786 في اليوم السابق.

ووفقا للأرقام الواردة من وزارة الصحة، كان هناك ما يقرب من 3500 حالة جديدة الجمعة منذ يوم سابق، مما رفع إجمالي عدد الإصابات المعروفة في إيطاليا إلى 172.434 حالة منذ يوم الخميس.

ومع ذلك، فإن الأرقام تظهر تحسناً واضحا، خاصة لدى المرضى في أسرة العناية المركزة، منذ الأسابيع الأولى من تفشي المرض.

إيطاليا
إيطاليا

وتعتبر الأعداد أقل بدرجة كبيرة من مستويات الذروة المسجلة في أوائل مارس/آذار لكن اتجاه التراجع لم يتقدم كما كان مأمولا على نطاق واسع.

وقالت هيئة الحماية المدنية إن عدد المتوفين في البلاد منذ ظهور المرض في 21 فبراير/شباط ارتفع إلى 22745 وهو ثاني أكبر عدد من الوفيات بالعالم بعد الولايات المتحدة.

فيما تعد لومبارديا، المنطقة الأكثر إصابة ووفيات في إيطاليا، واحدة من أكثر المناطق إنتاجية في البلاد. ويصر محافظها على أن مصانع لومبارديا يجب أن تعود إلى العمل ابتداءً من 4 مايو/أيار، بعد انتهاء مرسوم الإغلاق الحالي للحكومة الوطنية.

لكن خبراء الفيروسات وعلماء الأوبئة حذروا من أن أي تخفيف للقيود يجب أن يكون تدريجياً. مع وجود حالات أقل بكثير في الجنوب، يخشى الخبراء أن تكون الحصانة ضد كوفيد-19، منخفضة نسبيًا بين السكان هناك، وقد يتفشى الفيروس من جديد.