.
.
.
.

100 ألف وفاة في أوروبا.. وإسبانيا تمدد الإغلاق

نشر في: آخر تحديث:

تجاوزت حصيلة الوفيات بوباء كوفيد-19 في أوروبا 100 ألف، أي نحو ثلثي الضحايا في العالم، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس يستند إلى مصادر رسمية، السبت، الساعة 18,00 ت.غ.

وبتسجيلها 100 ألف و501 وفاة (بين مليون و136 ألفا و672 إصابة)، فإن أوروبا هي القارة الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد. والدول الأشد تأثرا هي إيطاليا (23227) وإسبانيا (20043) وفرنسا (19323) ثم بريطانيا (15464).

وسجل مليونان و281 ألفا و334 إصابة على الأقل في العالم، ووفاة ما لا يقلّ عن 157539 شخصاً وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية السبت حتى الساعة 19,00 ت غ.

تمديد للإغلاق في إسبانيا

من جانبها، أعلنت إسبانيا، إحدى أكثر دول العالم تضرراً من وباء كوفيد-19، تمديد الإغلاق لأسبوعين إضافيين حتى التاسع من أيار/مايو، كما أعلن السبت رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.

وأشار سانشيز في الوقت نفسه إلى أن العزل المشدد سيخفف للسماح للأطفال بالخروج بشكل "محدود" اعتباراً من 27 نيسان/أبريل، في حين لم يكن ذلك مسموحاً منذ بدء العزل العام في 14 آذار/مارس.

وقال "قمنا باقصى ما يمكن بفضل المسؤولية والانضباط الاجتماعيين (...) لقد تركنا خلفنا اللحظات الاقسى"، لكن "هذه النجاحات لا تزال غير كافية وخصوصا هشة"، داعيا الى عدم "تعريض كل شي للخطر" عبر قرارات "متسرعة".

وأكد ان استئناف الانشطة سيكون بحسب تطور الوباء على ان يكون "حذرا وتدريجيا".

تراجع في فرنسا

من جانبها، سجّلت فرنسا السبت 642 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد في الساعات الـ24 الماضية ما يرفع الحصيلة الإجمالية منذ بداية آذار/مارس إلى 19 ألفا و323، لكنها سجلت انخفاضا جديدا في العدد الإجمالي لمرضى الوباء في المستشفيات ووحدات العناية المركزة.

وقالت وزارة الصحة الفرنسية في بيان إن 11 ألفا و842 وفاة سجلت في المستشفيات بعد تسجيل 364 وفاة إضافية فيها فيما أحصيت سبعة آلاف و481 وفاة في دور المسنين ومراكز أخرى بعد تسجيل 278 وفاة إضافية فيها.

من فرنسا (أرشيفية- فرانس برس)
من فرنسا (أرشيفية- فرانس برس)

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا السبت ثلاثين ألفا و639 بتراجع 551 عن الجمعة بينهم خمسة آلاف و833 مصابا في أقسام الإنعاش بتراجع 194 عن اليوم المذكور.

ولليوم العاشر، يسجل تراجع واضح في عدد المرضى في أقسام الانعاش فيما يسجل تراجع في عدد من نقلوا إلى المستشفيات لليوم الرابع.

وأضافت الوزارة أن "تراجع الحاجات على صعيد المستلزمات والموارد البشرية في أقسام الإنعاش يتأكد، لكننا لا نزال في مستوى استثنائي، يتجاوز إلى حد بعيد الحد الأقصى المألوف في فرنسا" التي كانت تضم خمسة آلاف سرير في الانعاش قبل بدء انتشار الوباء.

الإصابات تستقر في إيطاليا

إلى ذلك، قالت وكالة الحماية المدنية في إيطاليا إن عدد وفيات كوفيد-19 في إيطاليا ارتفع اليوم السبت بواقع 482 وفاة في أقل معدل زيادة يومية منذ 12 أبريل نيسان، كما استقر عدد الإصابات الجديدة مسجلا 3491 حالة.

وزادت وفيات جائحة كورونا في إيطاليا 575 حالة أمس الجمعة مقابل 525 يوم الخميس بينما انخفض عدد حالات الإصابة الجديدة قليلا مسجلا 3493 مقابل 3786 في اليوم السابق.

ايطاليا - فرانس برس
ايطاليا - فرانس برس

تراجع مستقر في الأرقام

وبهذه الأعداد من الوفيات والإصابات يستمر الوضع المستقر بشكل كبير في البلاد على مدى 13 يوما ماضية.

والأعداد أقل بدرجة كبيرة من مستويات الذروة المسجلة في أواخر مارس آذار لكن اتجاه التراجع لم يتقدم كما كان مأمولا على نطاق واسع في الدولة، التي تشهد إغلاقا منذ قرابة ستة أسابيع.

ويمثل العدد المعلن للوفيات اليوم السبت أقل معدل زيادة يومية منذ الأحد الماضي عندما سجل 431.

وقالت وكالة الحماية المدنية إن عدد المتوفين في البلاد منذ ظهور المرض في 21 فبراير شباط ارتفع إلى 23227 وهو ثاني أكبر عدد من الوفيات بالعالم بعد الولايات المتحدة. وارتفع عدد حالات الإصابة المسجلة إلى 175925.

من إيطاليا
من إيطاليا

وفيات خارج الأرقام الرسمية

وفي إحدى دور رعاية المسنين الكبرى في إيطاليا، اضطرت السلطات لفتح تحقيق بعد تسجيل وفاة 200 نزيل منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد قبل أشهر.

فقد ذكرت تقارير إعلامية أن محققين صادروا وثائق من مقر حكومة لومبارديا الإقليمية في ميلانو، تفيد بوفاة نحو 180 شخصاً في دار رعاية "بيو ألبيرغو تريفولتسيو" في ميلانو حصلت منذ بدء تفشي وباء كوفيد-19 في البلاد.

كما تم تم ضبط السجلات الطبية للدار، من أجل تحديد ما إذا كان إهمال الموظفين قد تسبب في انتشار الفيروس بين النزلاء ووفاة عدد كبير منهم، حيث يعتبر "بيو ألبيرغو تريفولتسيو" أحد أكبر دور الرعاية في أوروبا، ويوفر أماكن إقامة لآلاف الأشخاص.

ومعظم الوفيات في دور الرعاية لم تدرج في الإحصائيات الرسمية، ويشتبه بعض الأطباء في أن العدد الحقيقي للوفيات في إيطاليا قد يكون ضعف الرقم الرسمي المعلن.