.
.
.
.

23 وفاة بكورونا في تركيا.. والإصابات بروسيا تواصل الارتفاع

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الصحة التركية اليوم الاثنين تسجيل 827 إصابة جديدة بفيروس كورونا و23 حالة وفاة إضافية خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وبذلك يرتفع عدد الإصابات بكورونا في تركيا إلى 164076 حالة منها 4563 حالة وفاة.

في المقابل تم تسجيل 974 حالة شفاء إضافية من كورونا في تركيا ما يرفع عدد المتعافين إلى 128 ألفا.

من جهتها، أعلنت السلطات الصحية الروسية عن تراجع الحصيلة اليومية للمصابين بفيروس كورونا بنسبة 2.2% وتسجيل 9035 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وبحسب آخر حصيلة رسمية، اليوم الاثنين، نشرتها وكالة "نوفوستي" الروسية للأخبار توفي خلال الساعات الـ24 الماضية 162 شخصاً، ما يرفع حصيلة الوفيات في روسيا منذ بدء تفشي فيروس كورونا، إلى 3994 حالة ليرتفع عدد المصابين بالفيروس المسجلين في مختلف مناطق روسيا إلى 414878 شخصا.

وسجلت السلطات الصحية خلال اليوم الماضي 2297 إصابة في العاصمة موسكو، أكبر المناطق تضررا من الفيروس، و728 في المناطق الواقعة بضواحي موسكو، و364 إصابة في مدينة بطرسبورغ، ثاني مدن البلاد فيما تم تسجيل 315 حالة إصابة، و283 إصابة في منطقة سفيردلوفسك، و229 في منطقة إيركوتسك.

إصابات الهند تتجاوز فرنسا

يأتي ذلك فيما قالت وزارة الصحة في الهند إن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد تجاوزت 190 ألف حالة، لتتخطى الأعداد في فرنسا، وتصبح سابع أكبر دولة من حيث عدد الإصابات في العالم في حين تخفف الحكومة أغلب القيود بعد مرور شهرين على فرض إجراءات العزل العام التي تركت الملايين بدون عمل.

من الهند
من الهند

وتأتي الهند، التي سجلت مستوى قياسيا لحالات الإصابة الجديدة بلغ 8392 حالة أمس، بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وفقاً لحسابات رويترز لأعداد الإصابات.

وتزايدت الانتقادات في الأيام القليلة الماضية من أن إجراءات العزل العام التي فرضها رئيس الوزراء ناريندرا مودي على سكان البلاد البالغ عددهم نحو 1.3 مليار نسمة في مارس الماضي لم تنجح في وقف تفشي الجائحة في حين دمرت سبل العيش لملايين من السكان، الذين يعتمدون على أجر العمل اليومي.

وبلغ عدد الوفيات بالفيروس في الهند 5394 حالة، وهو رقم أقل بالمقارنة بدول أخرى تشهد أعداد إصابة متقاربة وهو ما تقول الحكومة إنه يرجع جزئيا لنجاح إجراءات العزل العام في تجنب حدوث زيادة ضخمة في أعداد المصابين، مما أعطى المستشفيات فرصة لعلاج المرضى.

ولكن ما زالت هناك مخاوف من أن يؤدي تزايد الحالات في دلهي ومومباي إلى الضغط على طاقة النظام الصحي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة