.
.
.
.

الصحة الإيرانية تقيل المتحدث الذي انتقد أداء الصين حول كورونا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الصحة الإيراني تعيين سيما سادات لاري، مساعدة الوزارة لشؤون الثقافة والطلبة، كمتحدثة باسم وزارة الصحة يوم الثلاثاء، بدل كيانوش جهانبور الذي أثار جدلا خلال انتقاده أداء الصين وعدم شفافيتها حول تفشي فيروس كورونا، في وقت سابق.

ودعا وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي، المتحدثة الجديدة إلى الامتناع عن أي "عمل سياسي" و"التنسيق" مع الوزير نفسه من أجل الحضور الإعلامي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد نمكي على أن كيانوش جهانبور لم يكن متحدثاً باسم وزارة الصحة الإيرانية على الإطلاق، وكان فقط "رئيسًا لمركز العلاقات العامة والإعلام أثناء إدارة كورونا للعلاقات العامة".

كما طلب وزير الصحة الإيراني من المتحدثة الجديدة أن تركز فقط على "الجوانب الفنية والمتخصصة للوزارة بثقة ودقة"، وكذلك "تتجنب أي نشاط سياسي".

يبدو أن تركيز الوزير هو إشارة غير مباشرة إلى مواقف جهانبور المثيرة للجدل عبر وسائل الإعلام حول إحصائيات كورونا ونقاشاته مع عدد من الصحفيين وناشطي مواقع التواصل.

وقد تجادل جهانبور في السابق مع السفير الصيني في طهران، تشانج هووا، على تويتر، بعد ما وصف إحصائيات الصين عن الإصابات والوفيات الناجمة عن تفشي فايروس كورونا بأنها "مزحة مريرة" و"مضللة للعالم".

وأغضبت تلك التصريحات السفير الصيني ما دفع بالحرس الثوري بإصدار بيان طالب فيه جهانبور " بالاعتذار وتصحيح الخطأ" وذكر أن تصريحاته "غير دقيقة وغير مسؤولة ومضرة بالمصالح القومية وأدت إلى استياء السفير الصيني وحكومة بلاده".

يذكر أن مساعد وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي، كان قد كشف أن منشأ انتشار فايروس كورونا في قم كان بعض العمال وطلبة الحوزة الدينية الصينيين وكذلك بعض الطلاب الإيرانيين الذين كانوا يدرسون في ووهان الصينية وعادوا إلى محافظة جيلان شمال إيران.

وكان العديد من السياسيين والنواب قد انتقدوا استمرار رحلات "ماهان إير" المملوكة للحرس الثوري، من وإلى الصين وبالتالي مسؤوليتها عن تفشي المرض في البلاد على الرغم من أمر الحكومة بوقف رحلاتها.