.
.
.
.
فيروس كورونا

وضع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في الحجر الصحي

نشر في: آخر تحديث:

دخل وزير الدفاع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة بيني غانتس اليوم الأربعاء في حجر صحي بعد مخالطته لشخص مصاب بفيروس كورونا.

وأعلنت "هيئة البث الإسرائيلية" الرسمية الخبر، لكنها لم تعط تفاصيل عن هوية المصاب الذي خالطه غانتس.

من جهتها، أكد غانتس، أنه يشعر بأنه على ما يرام وأنه عزل نفسه بدافع الشعور بالمسؤولية. مضيفا أنه سيعمل عن بعد حتى يتلقى نتيجة اختبار فيروس كورونا.

وفي الأشهر الأخيرة دخل العديد من السياسيين الإسرائيليين إلى الحجر الصحي، بسبب مخالطتهم مصابين بالفيروس.

وسجلت إسرائيل حتى الآن أكثر من 31 ألف إصابة بالفيروس، بينها 338 وفاة. وشهد الأسبوع الأخير تسجيل إسرائيل ما بين 500 و1000 إصابة يومياً.

في سياق متصل، قدمت مسؤولة كبيرة في وزارة الصحة الإسرائيلية أمس الثلاثاء استقالتها بسبب ما اعتبرت أنه تجاهل لتوجيهاتها المتعلقة بجهود احتواء فيروس كورونا المستجد.

ووصفت مديرة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة سيغال ساديتزكي، جهود احتواء الفيروس في البلاد بأنها "مشوشة"، لافتةً إلى أنها تواجه مزيداً من الأعباء.

وأضافت عالمة الأوبئة "على الرغم من التحذيرات المتكررة في المحافل المختلفة، فإننا نراقب بخيبة أمل فرصتنا لاحتواء الفيروس الآخذة بالتناقص".

وقالت ساديتزكي إنها "توصلت إلى استنتاج مفاده أن رأيي المهني أصبح لا يلقى قبولاً، ولم يعد بوسعي المساعدة في منع انتشار الوباء".

وتأتي استقالة ساديتزكي بعد أن أعلنت إسرائيل الاثنين جملة من القيود الجديدة للحد من انتشار الفيروس.

وكانت إسرائيل قد اتخذت بشكل مبكر إجراءات في آذار/مارس ونيسان/أبريل لاحتواء الفيروس، بما في ذلك فرض قيود على السفر. لكن خطتها لإعادة تخفيف القيود واجهت انتقادات في ظل ارتفاع عدد الإصابات.

وكان نتنياهو قد حذر من انهيار النظام الصحي بسبب ارتفاع أعداد الإصابات في صفوف من يعانون أمراضاً خطيرة.

وأعرب رئيس الوزراء عن قلقه من تجديد إجراءات الإغلاق التي من شأنها أن تدمر الاقتصاد المتضرر أصلاً.