.
.
.
.
فيروس كورونا

إصابات كورونا حول العالم بارتفاع.. وبريطانيا في "عين العاصفة"

جائحة كورونا تتسبب بوفاة 1.8 مليون شخص وإصابة أكثر من 83.3 مليون شخص حول العالم

نشر في: آخر تحديث:

حذر عاملون صحيون بريطانيون، الجمعة، من أن المستشفيات في جميع أنحاء البلاد تواجه أسابيع قليلة محفوفة بالمخاطر، وسط تصاعد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا التي ألقي باللوم فيها على متحور جديد من الفيروس، فيما تسبب الفيروس بوفاة 1.8 مليون شخص حول العالم، فيما أصيب أكثر من 83.3 مليون شخص.

وبعد يوم من نشر المملكة المتحدة رقماً قياسياً يبلغ 55,892 إصابة جديدة و964 حالة وفاة أخرى مرتبطة بفيروس كورونا، تتزايد المخاوف بشأن أثر ذلك على هيئة الخدمات الصحية الوطنية المنهكة. ويتم الآن إعادة تنشيط المستشفيات الميدانية التي تم تشييدها في الأيام الأولى للوباء ولكن تم تجميدها لاحقًا.

قال مدير كلية التمريض الملكية في إنجلترا، مايك آدامز، لشبكة "سكاي نيوز" Sky News إن المملكة المتحدة كانت في "عين العاصفة" وأنه من "المثير للغضب" رؤية الأشخاص لا يتبعون إرشادات التباعد الاجتماعي ولا يرتدون أقنعة.

كما حذر طبيب بارز من الإرهاق بين العاملين الصحيين في المستشفيات في الخطوط الأمامية المواجهة لتفشي المرض، بينما حث الناس أيضًا على اتباع القواعد.

وقال أدريان بويل، نائب رئيس الكلية الملكية لطب الطوارئ، لـ"بي بي سي" BBC: "أنا قلق.. نحن فيما يشبه كثيرا وضع الاستعداد للمعركة".

زادت الإصابات الجديدة لأكثر من الضعف في الأسابيع الأخيرة بعد اكتشاف متحور جديد يُقال أنه أكثر عدوى بنسبة 70%، وأنه وراء الارتفاع الكبير في الحالات بمختلف أنحاء لندن وجنوب شرق إنجلترا.

وبالنظر إلى الفترات الفاصلة بين الحالات الجديدة ودخول المستشفيات والوفيات اللاحقة، هناك مخاوف كبيرة بشأن مسار الوباء خلال الشهر أو الشهرين المقبلين في بلد لديه ثاني أعلى عدد من الوفيات المرتبطة بالفيروس في أوروبا بنحو 74,000 حالة وفاة.

ونتيجة لهذا الارتفاع، الذي انتشر في جميع أنحاء البلاد، وأسفر عن تشديد قيود الإغلاق، تم تغيير إستراتيجية طرح اللقاحات، بما يسمح لمزيد من الأشخاص بالحصول على جرعة أولية في أقرب وقت ممكن، مع تأجيل موعد الجرعة الثانية.

وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة مليون و818 الفا و946 شخصا في العالم، منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة "فرانس برس"، استناداً إلى مصادر رسميّة الجمعة.

وأصيب أكثر من 83,381,330 شخصا في العالم بالفيروس منذ بداية الوباء بينهم 52,534,200 على الأقل تعافوا.

تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية، كما في روسيا وإسبانيا والمملكة المتحدة.

ومنذ بداية الوباء، ازداد عدد الاختبارات بشكل كبير وتحسنت تقنيات الفحص والتعقب، ما أدى إلى زيادة في الإصابات المشخصة.

رغم ذلك، فإن عدد الإصابات المعلن قد لا يعكس إلا جزءاً بسيطاً من الإجمالي الفعلي، مع بقاء نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورة أو التي لا تظهر عليها أعراض غير مكتشفة.

وسجلت الخميس 13,629 وفاة جديدة و 728,621 إصابة جديدة في العالم.

والدول التي سجلت أعلى عدد وفيات جديدة حسب أرقامها الأخيرة هي الولايات المتحدة والبرازيل وبريطانيا.

والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من الوباء إذ سجلت 345,844 وفاة من أصل 19,974,883 إصابة، حسب تعداد جامعة "جونز هوبكنز".