.
.
.
.

صدمة أخرى من الصين.. "تفشٍ جديد لحمى الخنازير"

التفشي قضى على 38 خنزيرا في مزرعة بإقليم سيشوان أكبر منتج للحوم الخنازير في الصين

نشر في: آخر تحديث:

في حين لا يزال العالم يعمل على كشف غموض فيروس كورونا الذي خرج من قلب ووهان الصينية، وأصاب الملايين حول العالم وما زال يفتك بالمزيد حتى اللحظة، خرجت الصين بصدمة أخرى حول تفشي الأوبئة، اليوم السبت مؤكدة تفشي حمى الخنازير الإفريقية في إقليمي سيشوان وخبي الرئيسيين المنتجين للحوم الخنازير في البلاد.

وقالت وزارة الزراعة والشؤون الريفية في بيان إن التفشي قضى على 38 خنزيرا في مزرعة بإقليم سيشوان أكبر منتج للحوم الخنازير في الصين. وفي إقليم خبي تم رصد المرض في حافلة كانت تنقل خنازير بصورة غير مشروعة من إقليم آخر.

كما كانت الصين قد أعلنت أيضا عن تفش آخر للمرض في الأسبوع الماضي بإقليم يونان بجنوب غرب البلاد.

أكبر منتج للحوم الخنازير

يذكر أن الصين أكبر منتج ومستهلك للحوم الخنازير في العالم، وقضى تفش لمرض حمى الخنازير الإفريقية على نحو نصف ثروة البلاد من الخنازير عام 2019.

خنازير في سوق بالصين
خنازير في سوق بالصين

يأتي ذلك، بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، أنها ستنشر تقرير التحقيق في أصل كورونا في الصين في 14 أو 15 مارس الجاري.

وشددت على عدم حذف أي معلومات من التقرير المؤقت حول زيارة فريق التحقيق لووهان.

تكتم على المعلومات

وكان وثيقة سرية داخلية من المنظمة العالمية، كشفت أن الصين لم تقدم معلومات خلال أول 3 أشهر من الوباء.

بل إن المسؤولين الصينيين فعلوا "القليل" فيما يتعلق بالتحقيقات الوبائية في أصل جائحة كوفيد 19 في ووهان في الأشهر الثمانية الأولى بعد تفشي المرض، وفق ما نشرته "الغارديان".

من سوق ووهان المغلق يوم 4 أغسطس 2020
من سوق ووهان المغلق يوم 4 أغسطس 2020

أتى ذلك، بعد أن كشف عدد من المحققين ضمن البعثة الأممية التي أرسلت إلى ووهان للتقصي حول منشأ الوباء الذي اجتاح العالم، منذ الإعلان عن ظهور أولى الحالات بالصين في ديسمبر 2019، أن حوالي 90 شخصاً نقلوا إلى المستشفى بأعراض تشبه إلى حد بعيد كوفيد-19 في أكتوبر أي قبل شهرين من ظهور أولى الحالات الوبائية رسمياً.

كما أفاد هؤلاء بأنهم ضغطوا على بكين للسماح بإجراء مزيد من الاختبارات لتحديد ما إذا كان الفيروس الجديد انتشر في وقت أبكر مما كان معروفاً في السابق.

إلا أن السلطات الصينية أكدت أنها أجرت اختبارات الأجسام المضادة على حوالي ثلثي هؤلاء المرضى في الأشهر القليلة الماضية، بحسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المحققين، ولم تعثر على أي أثر للفيروس.