محمود حميدة يلعب دور رجل الأعمال الهارب حسين سالم
رفض اتخاذ أي إجراء يؤدي إلى الحرب مع إسرائيل بخطاب شهير
وقال فيصل إن المشاهد حينما سيتتبع من خلال هذا المسلسل الذي أقوم بكتابته قصة هذا الرجل سيندهش وسنعلم كيف أنه كان بالفعل نظاماً فاسداً.
الجدير ذكره أن رجل الأعمال حسين سالم كان رجلاً عسكرياً في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، لكن في منتصف الخمسينات توقفت حياته العسكرية بعد خطابه الشهير الذي رفض فيه اتخاذ أي إجراء يؤدي إلى الحرب مع إسرائيل.
ومع وصول الرئيس أنور السادات إلى الحكم عاد سالم للحياة العامة كسياسي ليصبح أحد المستشارين الداعمين للسادات ولاتفاقية السلام مع إسرائيل، وكان المسؤول عن تنفيذ المعونة الأمريكية الأمنية للقاهرة في إطار اتفاقية السلام مع إسرائيل.
ومثلت رحلة هروب سالم جدلاً كبيراً، حيث فرّ من مصر في الثالث من فبراير قبل ثمانية أيام من خلع مبارك إلى أن تم القبض عليه بعدما تمكنت أجهزة الإنتربول الدولي من ذلك لمحاكمته في قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل هو وابنه خالد وابنته ماجدة، حيث قدرت المحكمة حجم الأموال التي قام سالم وابنه وابنته بغسلها من صادرات الغاز لإسرائيل بما يزيد على ملياري دولار.