.
.
.
.

مراد بوريكي في أول زيارة لمسقط رأسه بالمغرب بعد أحلى صوت

أحرز أعلى نسبة تصويت في برنامج البحث عن المواهب الغنائية

نشر في: آخر تحديث:
في الساعات الأولى من الليل، وصل موكب من السيارات إلى مدينة آسفي، معلنا وصول مراد بوريكي، الفائز بالدورة الأولى من برنامج أحلى صوت على شاشة "الإم بي سي"، لأول مرة في زيارة لمدينته الصغيرة على المحيط الأطلسي، بعد إحرازه على أعلى نسبة تصويت في برنامج أحلى صوت.



ووجد موكب السيارات صعوبة في الوصول لمكان الحفل الرسمي، في مدينة آسفي، وليخرج تحت حراسة من رجال الشرطة، مراد بوريكي، وليتم حمله على كرسي مزين بلون أصفر ذهبي، ولترافقه الموسيقى الشعبية، وليكتظ المكان بالراغبين في الحصول على صورة تذكارية وليصنع رجال الأمن بزيهم الرسمي حزاما بشريا لتسهيل دخول مراد إلى قاعة الاحتفال الرسمية، ولترتفع الأصوات المعلنة عن احتجاجها ورغبتها في لقاء أحلى صوت في العالم العربي.



وفي قاعة مغلقة في ليلة باردة جدا، ارتفعت حرارة الاحتفاء بمراد بوريكي، ومحمول على الأكتاف عاليا على كرسي يسمى بالعامية المغربية بالعمارية، حيى مراد أبناء مدينته، ووزع على الجميع الابتسامات والتحايا، قبل أن يصعد منصة رسمية في خلفيتها صورة لمراد مع عبارات للترحيب مكتوبة بالبنط العريض، وليتقدم بالشكر الجزيل لكل سكان المدينة الذين تابعوه وصوتوا له طيلة مشواره في المسابقة على شاشة الإم بي سي وان، وليعلن عن سهرة قريبة للقاء فني غنائي مع جمهور مدينة آسفي، إلا أن مراد قدم للجمهور الحاضر جملا موسيقية من موشح عربي تراثي أعقبه الجهور بتصفيقات وإطلاق عبارات من الترحيب،

فسكان آسفي، احتفوا بمراد بوريكي على طريقة الأعراس التقليدية المغربية.



وتحت حراسة أمنية مشددة، غادر مراد بوريكي قاعة الاحتفال صوب الوجهة الموالية لمنزل العائلة في أحد أحياء آسفي، حيث كان الجيران في انتظاره لإلقاء التحية، ووجد مراد مرة أخرى حرارة الاستقبال من أبناء ملاعب الطفولة من الجيران، ليدخل منزل العائلة الصغيرة بعد أسابيع من الغياب كانت للتألق على مسرح أحلى صوت، ليجد الابتسامات وعبارات الترحيب على الطريقة المغربية في انتظاره في ليلة للاحتفال بمن أسماه سكان آسفي في أحاديث للعربية بـ "سلطان الطرب الجميل"، و"المبدع في تقديم خدود الموشحات العربية"، ومع كل درج للمنزل كان مراد تتناهى لمسامعه هتافات باسمه من أبناء الحي، فيما رجال الأمن اضطروا لضبط إيقاع الاحتفال لترك المجال لمراد للاستراحة وسط العائلة الصغيرة.



وفي حديث للعربية، أكد مراد بوريكي، أنه لما غادر منزل العائلة في مدينة آسفي، "كان حلمه وأمله هو حمل الراية المغربية عاليا" في برنامج أحلى صوت، مشددا على أنه "آمن بما لديه من الإمكانيات التي مكنته من تمثيل المغرب"، ولما سألته العربية عن تعليقه على الترحيب الدافئ جدا من سكان مدينة آسفي، أجاب مراد بأن "المشاعر تختلط لديه" لما شاهد كل هذا العدد الكبير من الذي قدموا خصيصا ليرحبوا بمقدمه في أول زيارة له لمدينته بعد فوزه، ومن جهة أخرى، أوضح لحسن بوريكي، والد مراد بأن وصفة نجاح ابنه في التألق الغنائي مرده إلى "تحكمه في مخارج الحروف وللكلمة الموزونة وللحن الجميل والإيقاع والمقام"، بالإضافة إلى "الدراسة الموسيقية التي خضع لها مراد في معهد متخصص"، ليعلن أن "مراد مكتمل الموهبة".



وفي منتصف نهار الاثنين 17 12 2012، غادر مرد بوريكي مدينة مراكش، في الجنوب المغربي، والوجهة مدينة آسفي، بعد أن قضى في مراكش أول ليلة له بعد عودته للمغرب متوجا أول في برنامج أحلى صوت، وطيلة الطريق ما بين مراكش وآسفي، لم تتوقف الاتصالات الهاتفية من منظمي حفل الاستقبال الرسمي بمرافقي مراد، لأن مدينة آسفي الصغيرة والهادئة على المحيط الأطلسي انتظرت لساعات مقدم المتوج باسمها.