فيلم عن مقتل بن لادن يفتح من جديد ملف التعذيب بأمريكا

"زيرو دارك ثيرتي" أثار جدلاً عند إنتاجه بسبب تعاون إدارة أوباما مع مخرجيه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لكن الجدل هذه المرة جاء من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان بسبب إظهاره مشاهد تعذيب يقولون إنها مضللة. المشاهد تظهر عملاء السي اي ايه يعذبون معتقلين، ومن ثم يحصلون منهم على معلومات أدت في النهاية الى اكتشاف شخصية ساعي بن لادن، و الذي أدى بالنهاية الى مخبأ رأس تنظيم القاعدة.

اندريا براساو تعمل في منظمة "هيومان رايتس ووتش" وكانت إحدى المحاميات اللواتي دافعن عن معتقلين في غوانتانامو. تقول: "‫الفيلم لا يعالج أخلاقيات التعذيب ولا الرعب الحقيقي الناتج عنه ويعطي الانطباع الخاطئ أن التعذيب هو ما أدى بنا الى اكتشاف مخبأ بن لادن"، أما مخرجة الفيلم و الممثلون فدافعوا عنه أمام الإعلام الأمريكي.

جيسيكا تشاستين وهي ممثلة لعبت دورا في عميلة "السي اي ايه" في الفيلم قالت لمحطة سي ان ان: "الكثير من الناس كانو يعتقدون أن الفيلم سيكون دعاية للسي اي ايه، و لكنه ليس كذلك، ما أعجبني هو أن المخرجة الشجاعة أرادت أن تنتج فيلما تاريخيا وتريد أن تظهر الاستجواب القاسي وهو جزء من تاريخنا وهو دقيق".

ما زال الجدل قائما حول ما إذا كان التعذيب قد قاد الى أسامة بن لادن أم لا. تقرير جديد و مثير للجدل بحد ذاته أصدرته لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ يشير الى أن التعذيب لم يكن عنصرا أساسيا في العثور على بن لادن.

لكن شخصيات رفيعة في إدارة بوش، مثل نائب الرئيس ديك تشيني، يقولون لولا التعذيب، لما تم العثور على بن لادن.

"الفيلم يعطي الانطباع أن إدارة أوباما منعت التعذيب لسبب سياسي، وليس لأن التعذيب غير قانوني، غير أخلاقي وغير فعال" تقول براساو، "المحققون يقولون مرارا وتكرار إن التعذيب قد تنتج عنه بعض الأدلة المفيدة ولكن تنتج عنه الكثير من الاعترافات الخاطئة المضللة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.