.
.
.
.

مخرجة تونسية تقتحم أسوار حياة أرييل شارون

تقدم فيلماً وثائقياً "يظهر مجازره ويعرف الأجيال العربية القادمة على الأعداء"

نشر في: آخر تحديث:
شرعت المخرجة التونسية، إيمان بن حسين، في تصوير فيلم وثائقي يتناول الجانب الخفي من حياة أرييل شارون، ليكون حسب تعبيرها وثيقة تاريخية للأجيال العربية القادمة وتعريفهم بأعدائهم بشكل سلس ومباشر.

وفي تصريح خاص بـ"العربية.نت" قالت إيمان إنها اختارت شخصية شارون لأنه مسؤول عن عدة جرائم إنسانية عربية، أهمها مجزرة قتيبة 1953، وقتل وتعذيب الأسرى المصريين 1967، واجتياح بيروت، ومجزرة صبرا وشتيلا التي مازالت راسخة في أذهان ووجدان العالم العربي، ومذبحة جنين 2002، واغتيال الشيخ أحمد ياسين.. والقائمة طويلة.

وأضافت أنها ستقوم بأخذ شهادات حية من عدد كبير من المحيطين بأرييل شارون الذي وردتها معلومات تفيد بأنه مازال حبيساً في مزرعته الخاصة التي نٌقل إليها في 2010 بعد إصابته بجلطة دماغية أقعدته.

ولفتت إلى أنها قامت بإجراء اتصالات عدة مع بعض الأطراف لتمكينها من إجراء مقابلات مباشرة مع أبنائه بعد أن تعرض عليهم شريطاً مصوراً لأهم الأعمال الإرهابية التي قام بها والدهم، خاصة مجزرة صبرا وشتيلا التي راح ضحيتها العديد من الأطفال.

وفي هذا السياق، أكدت أنها انكبت طوال الأشهر الأخيرة الماضية على دراسة حياة شارون وجرائمه في حق الفلسطينيين والعرب، واستشارت عدداً من الأطباء النفسيين الذين ساعدوها في تحليل شخصيته.

وأوضحت بن حسين أنها تسعى عبر اختياراتها لمواضيع أفلامها إلى التفرد بالجديد وتقديم حقائق تفيد العالم.

يذكر أن وزارة حقوق الإنسان في تونس كرمت مؤخراً المخرجة إيمان بن حسين حول فيلم "المختفون" الذي تناولت فيه قصص أربعة أشخاص ينتمون لحزب إسلامي كان ممنوعاً في تونس أيام حكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، وصدرت في حقهم أحكام غيابية بالسجن، إلا أنهم استطاعوا التخفي كل على طريقته وسط المجتمع لسنوات، وتكلم كل واحد منهم عن قصته التي تجسد مأساة حقيقية.