.
.
.
.

توثيق حياة الصحافي أبوضيف في فيلم مدته 45 دقيقة

نقابة السينمائيين واتحاد المنتجين العرب يتولان إنتاج الفيلم

نشر في: آخر تحديث:

قرّر الصحافي الشاب هاني سامي توثيق حياة الصحافي الحسيني أبوضيف، الذي لقي حتفه في اشتباكات قصر الاتحادية متأثرا برصاصة أصيب بها، في فيلم وثائقي يطلق عليه عنوان "شهيد الكلمة" يرصد حياته كيف كانت، وذلك بالاستعانة بأهله وأصدقائه وكل من عملوا معه وخطيبته، فكل هؤلاء لا يزالون يتذوقون مرارة فراقه.

"العربية.نت" التقت هاني سامي لمعرفه تفاصيل فيلمه الوثائقي الذي يتم الإعداد له حالياً، وقال إن مدة الفيلم ستكون 45 دقيقة، وسيتم خلاله الاستعانة ببعض التصريحات من أهله والمقربين له، بالإضافة إلى أصدقائه في صحفية "الفجر"، حيث يرصد الفيلم كيف كان الحسيني مناضلاً حتى وهو لا يزال طالباً في الجامعة، حيث ثار ضد زيادة المصروفات الدراسية، وشاركه الكثيرون في ثورته وبالفعل حصل على حكم قضائي بعدم زيادة المصروفات.

هذا.. ويوثق الفيلم كذلك اللحظات الأخيرة في حياته، وهو واقف بجوار الفنان التشكيلي محمود عبدالقادر ليريه ما قام بتصويره أمام قصر الاتحادية، ليشاهد عبدالقادر - وهو صديقه المقرب - لحظات موت أقرب الناس إليه، فحمله دون أن يعلم من أين جاءت إلى صديقه تلك الرصاصة الغادرة.

وأوضح هاني أن هذا الفيلم هو أقل شيء يمكن أن يتم تقديمه لهذا الصحافي بعد مماته، وأوضح أنه اتفق مع المخرج رمضان صلاح أن يتم السفر إلى سوهاج (مسقط رأس الحسيني)، ليتم تصوير غرفته وتسليط الضوء على حياته الأسرية بشكل كبير.

وأضاف هاني أن الأستاذ مصطفى عمار، مدير تحرير جريدة الفجر، هو من سيتولى كتابة السيناريو والحوار، لأنه شخص صادق مع نفسه وكلماته تصل إلى القارئ بشكل سريع.

هذا وسيكون تمويل الفيلم من قبل جريدة الفجر بالتعاون مع نقابة السينمائيين واتحاد المنتجين العرب، والتكلفة الإنتاجية لن تزيد عن 30 ألف جنيه.

وأشار هاني إلى أن الفيلم كان من المزمع أن يعرض مع الذكرى الثالثة لثورة يناير، لكن لن يتم اللحاق بها الموعد، لذا تم تأجيله ليعرض في الذكرى الأولى لوفاة الحسيني أبوضيف.