.
.
.
.

"الملكية الفكرية مصدر الإبداع" شعار مؤتمر بغداد الأول

اشتملت جلساته الختامية على توصيات قانونية لحماية المبدعين من القرصنة

نشر في: آخر تحديث:

عقد للمرة الأولى في بغداد على مدى ثلاثة أيام، وللفترة من 26-28 أبريل/نيسان، وبالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للملكية الفكرية، وفي المنطقة العربية مؤتمر يتعلق بحماية "حقوق الملكية الفكرية" بمشاركة عربية وعالمية واسعة، حيث ضمّ الجانب العربي ممثلين عن جامعة الدول العربية ومشاركين من مصر والإمارات ولبنان وعمان والسودان والجزائر وتونس واليمن ودولا عربية أخرى، أما المشاركات الأجنبية فقد تمثلت بباحثين من أمريكا وبلجيكا وايطاليا وفرنسا والسويد وهولندا ومراقبين من دول عدة .

حق المؤلف.. وحماية المؤلفات

صرّح رئيس المركز الوطني العراقي لحماية حق المؤلف والحقوق المجاورة ورئيس المؤتمر علاء أبوالحسن لـ"العربية.نت": "بأن الملكية الفكرية اليوم هي واحدة من أخطر توابع النظام العالمي الجديد، ويأتي مؤتمرنا هذا محاولة لملء فراغ ملموس في دوائر القانون الدولي وفي السياسة والإدارة والاقتصاد، مثلما أردناه تكريما للعقل المبدع واعترافا بحقوق المبدعين في العالم".

وقال أبوالحسن "إن الحقوق المجاورة تعني الحماية لفناني الأداء مثل الممثلين والعازفين والموسيقيين والمطربين عن أدائهم، ولمنتجي التسجيلات الصوتية كالأقراص المدمجة، عن تسجيلاتهم وأيضا هيئات الإذاعة عن برامج الراديو والتلفاز".

في حين قالت الباحثة فاديا حاتم من لبنان: "لا تختلف حقوق الملكية الفكرية عن حقوق الملكيات الأخرى في شيء، فهي نتاج فكر الإنسان من إبداعات مثل الاختراعات، النماذج الصناعية، العلامات التجارية وكذلك الكتب والأغاني والرموز والأسماء، ومن حق مبدعها التمتع بحقوقها المادية والمعنوية ومقاضاة المتجاوزين عليها بدون إذن".

معايير دولية لحماية حقوق المؤلف

وصرح وكيل وزارة الثقافة القاضي مهند الدليمي، لـ"العربية.نت"، بأن "موضوع الحقوق الفكرية موضوع متشعب وواسع، لكن تم الاتفاق على تقسيمه لصنفين، الأول يختص بالفكر وأعني هنا الآداب والفنون وباقي نتاجات الفكر الإنساني، في حين اختص الثاني بالمنتجات الصناعية، وقد كفلت الصنفين اتفاقيات دولية منها اتفاقية بيرن واتفاقية روما واتفاقية بروكسل وغيرها".

ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر يأتي امتدادا لفعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013 وقد حظي باهتمام رسمي تمثل بإرسال رئيس الوزراء العراقي ممثلا عنه وبرعاية من وزير الثقافة.. وبحضور كبير للمثقفين والإعلاميين .
واشتملت جلساته الختامية على توصيات قانونية لحماية المبدعين من القرصنة ووضع والاتفاقيات اللازمة لذلك .

وأقيمت أنشطة فنية وثقافية على هامشه، كعروض الأزياء الفولكلورية ومشاركة الفرق الفنية للغناء والموسيقى وافتتاح معرض للكتاب كذلك.