.
.
.
.

الشاعر المصري هشام الجخ يحيي أمسية شعرية في رام الله

رفض أن يلقي قصيدة "أنا إخوان" والتي انتقد فيها حكم الإخوان لمصر

نشر في: آخر تحديث:

أحيا الشاعر المصري هشام الجخ أمسية شعرية في مدينة رام الله، تميزت بحضور كبير وبتفاعل مع أسلوب الجخ الذي يتميز بنقده السياسي، وسلاسته وبساطة لغته التي تكون في أحيان كثيرة بالعامية الصعيدية، حيث نشأ الجخ، قبل أن ينال شهرة واسعة، لا سيما أثناء الثورة المصرية.

اختار الجخ أن يكون عمومياً في شعره الإنساني، مع أنـه همز ولمز إلى الشأن المصري الداخلي، ومع ذلك فقد رفض أن يلقي قصيدة "أنا إخوان" والتي انتقد فيها حكم الإخوان لمصر أيام الرئيس المعزول مرسي.

يقول الجح: "أنا انتقدت مرسي عندما كان رئيساً في وجهه، والآن لقد ذهب الرجل ولا يجوز لي انتقاده في ظهره".

وباللهجة العامية الصعيدية الأصيلة، كان شعر الجخ عن الحب، ليبحر مع الجمهور في عالم من المشاعر وقصص عشق لا تنتهي.

ويتميز شعر هشام الجخ القادم من صعيد مصر بحدته وسلاسته في آنٍ، وكذلك ببساطة اللغة المستعملة فيه، وقد أطلق عليه المتذوقون المحبون لشعره لقب (الهويس)، ومعناه محبس المياه، وهو تعبير مصري شعبي، في إشارة إلى أن كلماته تنهمر كالسيل لتروي عطش كل مستمع عربي إليه.

بالعامية كما بالفصحى، وجدتْ كلمات الشاعر المصري هشام الجخ وطناً لها في فلسطين، لتتحقـق بذلك نبوءة قصيدته التأشيرة، فكلمات الجخ قد سبقـتـه إلى قلوب الناس، وتعدت الحدود بلا جواز سفر.