.
.
.
.

مهرجان بغداد السينمائي يختتم فعالياته بعرض 130 فيلماً

شاركت فيه 50 بلداً من كل قارات العالم بأكثر من 500 عمل

نشر في: آخر تحديث:

اختتمت ليلة أمس الخميس فعاليات مهرجان بغداد السينمائي الدولي الخامس بعد أن شهدت عرض أكثر من 130 فيلماً من كل قارات العالم، فيما تقدم للمهرجان أكثر من 500 فيلم من 50 بلداً.

قد عدت إدارة المهرجان هذه الدورة إنجازاً كبيراً على كافة المستويات، حيث إنها تزامنت مع الاعتراف الدولي بمهرجانها باعتباره مهرجاناً دولياً وذلك في المؤتمر الدولي لرؤساء المهرجانات السينمائية الذي أقيم في جمهورية التشيك، فضلاً عن الشراكة التي عقدتها مع عدد من المهرجانات العالمية المرموقة كمهرجان سياتل السينمائي الدولي في الولايات المتحدة، ومهرجان كليرمون فيران في فرنسا، ومهرجان أمستردام الدولي للسينما الوثائقية في هولندا، والمركز القومي للسينما في مصر، وهو ما أثرى عروض المهرجان بمزيد من الأفلام المنتقاة بعناية والتي أمتعت جمهور الحاضرين.

وعلى مدى أيام المهرجان (من 6-10 أكتوبر 2013) عقدت العديد من الندوات والجلسات النقدية التي ناقشت مجمل القضايا السينمائية، وفي مقدمتها القضايا التي تتعلق بالمشهد السينمائي الراهن سواءً على صعيد العالم العربي بعد ما عُرف بالربيع العربي، أو على صعيد العراق بعد الفورة الإنتاجية الأخيرة، وكان من اللافت للانتباه الحضور المكثّف للبعثات الدبلوماسية المعتمدة في العراق التي دأبت على مواكبة الفعاليات.

مشروع عراقي يحتاج للاعتراف به

وقال مدير المهرجان طاهر علوان لـ"العربية نت": "مهرجاننا - وبإجماع من حضره أو شارك فيه - مشروع عراقي بامتياز، ولهذا آن الأوان للاعتراف به عراقياً بعد أن نال هذه السمعة العربية والدولية".

ويضيف "التحدي الأكبر الذي واجهنا ومازال قائماً كما في كل دورة هو عدم وجود ميزانية ثابتة للمهرجان تتيح لنا تحقيق ما خططنا له من برامج ومفردات، وما يؤسف له هو تنصّل وزارة الثقافة من إدراج مهرجاننا ضمن مشاريع بغداد عاصمة للثقافة العربية، برغم مستواه الاحترافي النوعي وسمعته العربية والدولية المتنامية".

وعن الأفلام العديدة وقلة أيام المهرجان قال طارق الجبوري، عضو لجنة تحكيم الأفلام القصيرة العراقية والعربية والدولية، لـ"العربية نت": "لم يحدث تقاطع بيننا كلجنة حكام حول ما شاهدناه من أفلام، خصوصاً مع فيلم "ميسي بغداد" وفيلم "بالونات" الذي استخدم ما يشبه الرسوم المتحركة لكن بنمط مغاير، وكان بعض ما ضمّناه من توصيات للدورة القادمة هو ضرورة فصل أفلام الطلبة عن الأفلام الاحترافية المدعومة جيداً من ناحية الميزانية أو التقنيات لأن هناك فرقاً شاسعاً".

جوائز وأفلام

ووسط ترقّب وحضور حاشد اكتظت به قاعة العرض وأروقة فندق فلسطين ميرديان الذي احتضن الدورة الخامسة، أعلنت لجان التحكيم عن نتائج المسابقات وكانت كما يلي:

في المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل كانت الجائزة الأولى لفيلم "هذيان" للمخرج ايغور بودولجاك من إنتاج جمهورية التشيك واوكرانيا.
أما جائزة الفيلم الوثائقي فمنحت لفيلم "نظرة باتجاه السماء" للمخرج (هادي محقق) من إيران.

المسابقة الدولية للفيلم القصير فمنحت جائزتها الأولى لفيلم "ميسي بغداد" للمخرج سهيم عمر خليفة من بلجيكا – العراق.

والمسابقة الدولية صورة إنسان منحت الجائزة الأولى لفيلم "شيء صغير صغير" للمخرجة جيسكا فال من الولايات المتحدة.

أما المسابقة الدولية للمخرجات العربيات فمنحت الجائزة الأولى لفيلم "الجن" للمخرجة ياسمين الشويخ من الجزائر.

والمسابقة الرسمية آفاق جديدة للأفلام العراقية منحت جائزة أحسن فيلم قصير رسوم متحركة لفيلم "بالونات" للمخرج الشاب خالد البياتي.

يُذكر أن مهرجان بغداد السينمائي الدولي قد تأسس مع تأسيس جمعية "سينمائيون عراقيون بلا حدود" في عام 2004، وهي جمعية مستقلة تعمل ضمن قانون منظمات المجتمع المدني وأقيمت دورته الأولى في ديسمبر عام 2005.