.
.
.
.

"المانغا" تتألق في مهرجان القصص المصورة في الجزائر

هذا النوع من الرسم يلقى إعجاب الجزائريين وخُصصت له مجلة شهرية

نشر في: آخر تحديث:

اختتمت الدورة السادسة من المهرجان الدولي للقصص المصورة في الجزائر فعالياتها أمس السبت، وقد استقبلت هذا العام رسامين من أنحاء العالم أجمع، في ظل اهتمام متزايد بقصص "المانغا" الجزائرية.

وقد عرضت هذه الدورة أعمالاً لرسامين من العالم أجمع، أبرزهم من الفلبين والصين والهند، بالإضافة إلى الرسام السويسري الشهير زيب مؤلف شخصية "تيتوف" الشهيرة في العالم الفرانكفوني.

وأوضحت دليلة نجيم، القائمة على هذه الفعالية الثقافية، أن المهرجان الدولي للقصص المصورة في الجزائر سلط الضوء على القصص المصورة وقصص المانغا.

وبات هذا النوع من القصص يتخذ طابعاً جزائرياً بحتاً، ويلقى إعجاب الشباب الجزائري. وقد خُصصت له مجلة تصدر شهرياً تحت عنوان "لابستور".

وانطلقت هذه المجلة في عام 2008 ولقيت نجاحاً كبيراً في المكتبات، مع مبيعات ارتفعت من 2000 نسخة إلى 10 آلاف نسخة في غضون خمسة أعوام. وهي كشفت النقاب عن قصص المانغا الجزائرية.

وقد دشنت دليلة نجيم هذه السنة مكتبة مخصصة للقصص المصورة هي الأولى من نوعها في الجزائر، فتحت أبوابها في الموقع عينه حيث يقام المهرجان.

لكن هذا "الفن التاسع" ليس في متناول الجميع في الجزائر، كما أن اللغة تشكل معضلة، حيث يتساءل الكثيرون: هل ينبغي نشر القصص بالعربية أم بالفرنسية؟ وتلقى القصص المصورة باللغة العربية نجاحاً محدوداً، علماً بأنها اللغة الأولى في البلاد.