.
.
.
.

العراق.. "هيئة النزاهة" تدخل مجال السينما لنشر الشفافية

تطلق أسبوعها التثقيفي في نسخته الـ 4 لتقديم الفساد كظاهرة تجب محاربتها

نشر في: آخر تحديث:

دخل الإعلام التوعوي الخاص بهيئة النزاهة مجال إنتاج الأفلام السينمائية بعد ثلاث دورات سابقة للحث على نشر ثقافة النزاهة والشفافية؛ وتجسيدها عبر الدراما والمؤثرات السينمائية والصورية وتحفيز شريحة الفنانين على تجسيد أعمالهم لإيصال مبادئ النزاهة وآثار الفساد السلبية على المجتمع.

والشعار الذي رفعته الهيئة هو "النزاهة أخلاق ومسؤولية" لفعاليات أسبوعها الوطني بنسخته الرابعة والذي تحاول فيه عبر الأغنية والنشيد والصورة الفوتوغرافية والفيلم السينمائي تقديم موضوع الفساد كظاهرة تهدد تطلعات الوطن نحو حياة أفضل وتشوه تاريخه الثقافي والفكري المرتكز على قيم وموروث اجتماعي وديني يمجد الاستقامة والخلق الحميد والتكافل الاجتماعي والعفة تجاه المال العام وممتلكات الآخرين.

ويحفل هذا الأسبوع بعروض سينمائية وأعمال مسرحية تستوحي مشاهدها من صور العلاقات الاجتماعية الرافضة للانحرافات السلوكية والتجاوز على صلاحيات الوظيفة العامة ومساعي البعض ابتزاز المواطنين والإثراء بوسائل غير مشروعة.
وعن استخدام السينما كأداة توعية جديدة في الجهد التثقيفي، قال الناطق الرسمي للهيئة حسن كريم عاتي "للعربية.نت" إن مهرجان الأفلام القصيرة في العام الماضي شارك فيه 23 فيلما قصيرا، فازت 3 أفلام بالجوائز الأولى، فيما منحت بقية الأفلام جوائز تشجيعية.

العراق من أكثر الدول فساداً

أما أفلام هذا العام 2013 فسلطت الضوء على مظاهر الفساد وآثاره بما يساهم في بناء مؤسسات الدولة والمجتمع وتعزيز روح المواطنة.

وأضاف عاتي "أن ذلك سيسهم بقوة في تلقي المواطن فكرة رفض الفساد بجميع إشكاله، وجعل الوقاية منه عنوانا متجددا للنزاهة في المجتمع".

وقدّرت دراسة ممولة من صندوق النقد الدولي أن 65 مليار دولار قد تم تسريبها خارج العراق من عام 2001 حتى عام 2010، أما في عام 2013 فيعتقد ديوان الرقابة المالية أن 40 مليار دولار من الأموال غير المشروعة تغادر البلاد في كل عام.

هذه الأرقام وضعت العراق بين أكثر البلدان التي يعصف بها الفساد في العالم؛ بحسب تقرير منظمة الشفافية العالمية.