.
.
.
.

سما المصري: اعتزالي الفن كذبة أبريل لحرق دم الإخوان

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الفنانة الاستعراضية المصرية سما المصري أن خبر اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب الذي أعلنته قبل يومين في فيديو مصوّر "مقلب ساخر" و"كذبة أبريل" اضطرت إليه لحرق دم الإخوان والسلفيين.

وقالت إنها بعد تزايد تهديداتهم لها بالقتل وخطف أفراد أسرتها وعدم قدرة وزارة الداخلية على حمايتها، معلنة تعاطفها مع ضحايا الشرطة في مواجهاتهم مع الإرهاب.

وقالت في تصريحات لـ"العربية نت" إنها تلقت رسائل تهديد عديدة بالقتل وخطف أبناء أشقائها إذا لم تتوقف عن إذاعة "كليباتها" الساخرة ضدهم وضد الرئيس المعزول محمد مرسي.

وأشارت إلى أنهم شنوا حرباً من الشائعات ضدها، حيث اتهموها بتلقي أموال من فلول الحزب الوطني لتمويل قناتها المسماة "فلول"، كما روّجوا أنباء كاذبة عن زواجها من أحد رجال الأعمال وأحد الإعلاميين.

وقالت إنها لن ترتدي الحجاب إلا عن اقتناع وليس خوفاً من الإخوان والسلفيين، وإنها مستمرة في السخرية منهم بكليباتها، مشيرة إلى أنها تلقت اتصالات كثيرة من جمهورها تطالبها بالرجوع وعدم اعتزال الفن.

وأضافت أن كليباتها تعبر عن رأي الشارع المصري والطبقة الشعبية الكادحة وجمهورها يحب هذه الكليبات ويرى فيها متنفساً سياسياً لهم، وكانت أغنياتها الساخرة ضد مرسي والإخوان تحقق أعلى الأرقام في المشاهدة، وهو ما يعني نجاحها ووصولها لعقل المشاهد.

أموّل قناتي "فلول" بنفسي

ونفت الفنانة الاستعراضية ما تردد عن تلقيها أموالاً من رجال أعمال ينتمون لنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك للإساءة للإخوان، وقالت إن قناتها يتم تمويلها من أموالها وأموال مجموعة من الشباب الذين أسسوها كمشروع شبابي، مؤكدة أن القناة ليست سياسية بل منوعة تقدم برامج ساخرة ومجموعة أفلام ومسلسلات ولا تحتاج لتمويل ضخم حتى تتلقى أموالاً من رجال أعمال.

وعن سبب تسمية القناة بـ"فلول "وهو الاسم الذي كان يطلق على رموز نظام مبارك قالت إن اسم "فلول" يطلق على مَنْ هرب من المعركة، والإخوان هم الفلول الحقيقيون فقد هربوا من مواجهة الشعب، مشيرة إلى أنهم أول من أطلقوا هذا الوصف على رجال الحزب الوطني ورموز عهد مبارك للإساءة إليهم، لكنهم هم الذين يستحقون لقب فلول.

وأكدت أنها أطلقت هذا الاسم على قناتها تعبيراً عن الإخوان والسلفيين، وكانت تتوقع زوال حكمهم نتيجة لما كانت تلمسه من سخط الشعب عليهم.

وأذاعت أول كليباتها الساخرة ضد مرسي وهو في أوج نفوذه ووجوده في سدة الحكم، ولاقى الكليب انتشاراً إعلامياً وجماهيرياً واسعاً، كما أطلقت كليبات ساخرة عن السلفيين وعلى رأسهم حازم صلاح أبوإسماعيل، مشيرة إلى أنهم أخطر من الإخوان وأكثر منهم تشدداً.

وقالت المصري إن الإخوان والسلفيين قفزوا على ثورة 25 يناير التي قام بها الشباب وسرقوا الحكم منهم، رغم أنهم لم يشاركوا في الميدان إلا بعد يوم 27 يناير؛ لذا سخّرت كل إمكانياتها الفنية لانتقاد من سمّتهم أعداء مصر ومن يحاولون تخريبها وهدم مؤسساتها.

وأبانت أنها أعدت حلقة ساخرة عن دور البرادعي في محاولة المصالحة مع الإخوان رغم جرائمهم، وكشف حقيقة دوره في تأخير فضّ اعتصام رابعة إضافة الى دور 6 أبريل وتلقيهم أموالاً طائلة من الخارج.

أؤيد السيسي وكليب ساخر من مرتضى

وأعلنت المصري تأييدها للمشير السيسي في انتخابات الرئاسة القادمة، مضيفة أنها تحب العسكريين وتدعمهم وستعبر عن تأييدها للسيسي قريباً بأغنية شعبية يتقاسمها معها مطرب شعبي، تدعو من خلالها جماهير الشعب لانتخابه، مشيرة إلى أنها ترفض المشاركة في الحملة الانتخابية الخاصة به حتى لا تسبب له حرجاً.

وأكدت سما المصري أنها أعدت كليباً ساخراً ينتقد المرشح الرئاسي مرتضى منصور ومن استخدامه لـ"السيديهات" في تشويه خصومه، مؤكدة أن الأغنية تنتقده وتنقد تصرفاته بطريقة ساخرة ودون تطاول أو تجريح وستكون مفاجأة له.

وكانت سما قد أجرت حواراً مصوراً لإحدى الصحف المصرية وهي ترتدي الحجاب لتعلن استسلامها أمام منتقديها وابتعادها عن الوسط الفني.

وقالت في الحوار إنها قررت ارتداء الحجاب والابتعاد عن الساحة الفنية نظراً للتهديدات التي تلقتها من الإخوان والسلفيين ومؤيدي محمد البرادعي بسبب السخرية منهم في قناة "فلول"، لذلك قررت الابتعاد عن الحياة العامة.

وأضافت "أما قناتي فلول فقلبي لا يطاوعني لإغلاقها، سأتركها لأحد المستثمرين يتصرف بها كما يشاء، سواء أغلقها أم أباعها".