.
.
.
.

رغم التفجيرات لبنان تشعلها المهرجانات بالحياة

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من الأوضاع الأمنية التي تشهدها العاصمة بيروت، إلا أن وتيرة الحياة اليومية للبنانيين لم تتغير، ولم تلغ المهرجانات الصيفية الشهيرة مثل بيت الدين وبعلبك.

الحياة في لبنان تستمر بين مزيج بين المهرجانات والتفجيرات، فالصيف الذي بدأ على موعده أكمل كما أراده اللبنانيون.

المهرجانات وعلى الرغم من الأوضاع الأمنية المتفجرة لم تلغ وبقيت على مواعيدها، بعضها بدأ كمهرجانات بيت الدين وجونية وبعضها الآخر سينطلق مع عيد الفطر كبيروت وبعلبك.

ولم يتغير الكثير في الروتين اليومي للبنانيين، حيث إن التفجير يحدث وتخلو بذلك الطرقات ولكن يعود كل شيء إلى طبيعته في اليوم الذي يليه.

أما حجوزات الفنادق، وعلى الرغم من المداهمات الأمنية داخلها، فلم تتأثر كثيرا بحسب نقابة الفنادق، ويبقى الرهان على نسب الحجوزات خلال عيد الفطر.

السيارات المفخخة ليست أولى الوسائل التي نقلت الموت الى اللبنانيين، ولأربعين عاما تأقلم اللبنانيون مع العيش وسط النزاعات والحروب بخلاف ما يحدث مع دول المنطقة.

ويقول الدكتور زهير حطب عالم الاجتماع: إن تراكم الخبرات للتعامل مع الحروب هو ما يجعل اللبناني يتأقلم بسرعة مع أي وضع جديد، وبحسب الدراسات الاجتماعية، اكتسب الفلسطينيون الميزة ذاتها بسبب صراعهم الطويل مع الإسرائيليين.

واختارت وزارة السياحة شعار "لبنان الحياة" هذا العام عنواناً لصيف لبنان، نسبةً إلى أن السياحة ثقافة وحب وانفتاح.