.
.
.
.

مقتل النجوم يتصدر نهايات الدراما هذا العام

نشر في: آخر تحديث:

تعددت الروايات والنهايات، والموت كان كلمة الختام، بعد مارثون درامي طويل خلال شهر رمضان المنصرم، عرضت خلاله عشرات الأعمال، وتنافس فيه كافة النجوم، الذين كان الموت هو نهايتهم.

فمع عرض الحلقات الأخيرة من عدد كبير من المسلسلات، اكتشف المشاهد أن الموت هو النهاية التي ينتظرها للأبطال الذين تابعهم على مدار شهر كامل، سواء اتفق مع مؤلف العمل في النهاية التي جاءت كعقاب متوقع لبطل المسلسل، أم اختلف معه فيها وأراد نهاية تبعث على الأمل.

من قتل يقتل ولو بعد حين

يوسف الشريف في مسلسل "الصياد" الذي كتبه عمرو سمير عاطف وأخرجه أحمد مدحت، ظل طوال الحلقات في رحلة لقتل من كانوا سببا في مقتل زوجته وابنته، حتى وإن خالف ذلك القانون، الذي كان رمزا له باعتباره ضابط شرطة سابق.

ولكنه قرر اختيار طريق الانتقام بعدما ابتكر شخصية "الصياد" وأعد قائمة بمن يستحقون القتل، وقام بتصفيتهم، ليكون جزاؤه من جنس العمل، بعدما قتل في آخر مشاهد المسلسل على يد قوات الشرطة، وهي النهاية التي كان هو يفضلها بعدما انتقم لزوجته وابنته، والغريب أن حلقات العمل شهدت العديد من جرائم القتل.

وفي نفس الاتجاه، كانت نهاية الفنان عمرو يوسف في مسلسل "عد تنازلي" الذي تقاسم بطولته بصحبة كندة علوش وطارق لطفي، حيث قتل يوسف على يد الفنان سيد رجب أمير الجماعة الإرهابية، التي انضم إليها يوسف خلال الحلقات، من أجل الانتقام من الشرطة التي اعتقلته دون ذنب، وأفسدت حياته.

غير أن صحوة بطل المسلسل جاءت متأخرة، بعدما قرر الانقلاب على الجماعة الإرهابية، وفضح مؤامرتهم على مصر، إلا أنه تعرض للقتل في النهاية، خاصة وأنه نفذ العديد من التفجيرات خلال الحلقات.

مأساة الباسل

في قرية "دهشة" كان الطمع في المال يسطر النهاية، فالمسلسل الذي كتبه عبد الرحيم كمال، وأخرجه شادي الفخراني للنجم يحيي الفخراني، حمل اقتباسا لمسرحية "الملك لير"، وجاءت نهايته بوفاة ابنتي الباسل "رابحة" و"نوال" بعدما قتلا بالسم، الذي وضعته الخادمة في الطعام، كما قتلت الابنة الصغرى "نعمة" أمام والدها، حينما قرر أن يجمع أهل القرية ليعيد الإرث لابنته التي حرمها منه، ولكن الطامعين حولوا المشهد إلى مأساة، وقتلت "نعمة" في النهاية.

وبحثا عن المال وبنفس الوسيلة، قتلت رانيا يوسف أشقاءها الست بعدما وضعت لهم السم في الطعام، وهي تعتقد أنها تنفذ وصية والدها، في مسلسل "السبع وصايا" الذي كتبه محمد أمين راضي وأخرجه خالد مرعي، حيث انغمس الأشقاء في الخطيئة الأولى، بعدما قرروا قتل والدهم في أول حلقات العمل، من أجل أن يرثوه، ولكن اختفاء الجثة وضعهم في ورطة، إلى أن قرروا تنفيذ الوصايا من أجل عودة والدهم، وقتلتهم رانيا يوسف في نهاية المسلسل، إلا إنها لم تصل إلى المال، الذي استولت عليه سوسن بدر المشاركة في البطولة، وأعدت للمخطط منذ البداية.

تصفية حبيشة

جدل واسع أثاره مسلسل "ابن حلال" الذي قام ببطولته محمد رمضان، بعدما وجد البعض تشابها بينه وبين قضية مقتل ابنة ليلى غفران، إلا أن النهاية كانت تصفية بطل المسلسل "حبيشة" على يد قوات الشرطة، بعدما قاموا بمحاصرة المنطقة التي يسكن فيها، وبعدما حصل "حبيشة" على ثأره وعاد لمنطقته، قابلته قوات الشرطة بوابل من الرصاص كتب نهايته.

وفي الحلقة الأخيرة من مسلسل "كلام على ورق" الذي قامت هيفاء وهبي ببطولته تحت إشراف المخرج محمد سامي، قامت "حبيبة" التي لعبت دورها هيفاء بقتل "ناصر" و"فرج" و"مجدي" و"دودي"، لتكتب نهاية الأحداث، بعدما كشفت الأحداث كيفية مقتل "حمزة" على يد "فرج" و"سيد".

نهاية مسلسل "سجن النساء" لروبي ونيللي كريم ودرة، لم تختلف عن باقي الأعمال هذا العام، حيث انتقمت "غالية" التي قامت بدورها نيللي كريم، من "صابر" وزوجته، بعدما تسببا في دخولها السجن بتهمة لم ترتكبها، وكانت نهاية روبي هي تنفيذ حكم الإعدام بحقها.

القتل أيضا كان النهاية الخاصة بالسيدة الأولى التي قامت بدورها غادة عبد الرازق، في المسلسل الذي عرض في شهر رمضان، حيث تعرضت لإطلاق النار عليها في المشهد الأخير من المسلسل.

وضمن أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل "الإكسلانس" لأحمد عز، قام "سيف الدسوقي" الذي لعب دوره عز، بقتل أحمد رزق ونور، خلال الأحداث بدافع الانتقام، بعدما تسبب رزق في مقتل زوجته وابنته، بينما قامت نور بخيانة عز مع رزق.

غير أن أحمد عز نفسه تعرض للقتل بالسم في أحداث الحلقة الأخيرة، بعدما وضع له صلاح عبد الله السم في العصير، من أجل إنقاذ ابنته.