.
.
.
.

نادية لطفي: فاتن حمامة كانت رمزاً للذوق والحياء

نشر في: آخر تحديث:

بنبرة حزن تخللها بكاء لم ينقطع على رحيل صديقة عمرها، أكدت الفنانة المصرية الكبيرة نادية لطفي أنها غير مصدقة لرحيل الفنانة فاتن حمامة، مؤكدة أنها نادمة لأنها لم تتصل بها منذ فترة.

وقالت لـ"العربية.نت" إن مصر فقدت سيدة من أروع السيدات، وفنانة من أعظم الفنانات، فنانة تستحق عن حق لقب سيدة الشاشة العربية، حيث علمت المرأة كيف ترتدي أفخم وأرقى الملابس، وكانت رمزا للشياكة والوقار والأناقة، وحفرت اسمها بحروف من نور في تاريخ مصر، وقدمت أروع الأعمال التي ستظل علامة مميزة من علامات السينما المصرية والعربية.

وقالت إن الفنانة الراحلة كانت تتمتع بموهبة نادرة ولن تتكرر، وكانت تبهرنا كل يوم بموهبتها وأدائها لأدوارها، حيث أضافت لأدوارها الكثير وجعلت من يعملون معها مبهورين بفنها الراقي السلس، فضلا عن تواضعها وعطفها ومساندتها لكل العاملين معها، مضيفة أن فاتن حمامة احترمت جمهورها كثيرا، وكانت رمزا للشموخ والكبرياء والحياء والذوق والعطاء.

وأكدت لطفي أنها اتصلت بالفنانة الكبيرة منذ فترة ولم ترد عليها مما جعلها لم تعاود الاتصال مرة أخرى على أمل أن تتصل بها الفنانة الراحلة، أما الآن وبعد وفاتها فلا أمل في اتصال آخر، معربة عن ندمها أنها لم تعاود الاتصال لتطمئن على الفنانة الراحلة.