.
.
.
.

آخر ما كتبه خزندار قبل وفاته بساعات

نشر في: آخر تحديث:

أثار رحيل عابد خزندار الحزن بين المثقفين ومحبي نتاجه الأدبي، وسارع المثقفون ومتابعو نتاج الراحل إلى التعبير عن عزائهم لعائلته وحزنهم لرحيل المفكر والأديب السعودي.

"غزارة إنتاج وسوء توزيع".. كان آخر ما نثره عابد خزندار في عموده الصحافي "نثار" بصحيفة الرياض، متحدثاً عن أزمة الغاز التي حدثت أخيراً في جدة.

رحيل خزندار حضر بشكل لافت على وسائل التواصل الاجتماعي، فالمغردون على موقع "تويتر" لم يتوانوا في التعبير عن حزنهم لرحيله، ومن بينهم كتّاب وأدباء ومحبو خزندار الذين اتفقوا على مكانة الراحل الأدبية في المملكة.

في شامية مكة المكرمة ولد خزندار، وفي القاهرة تعلم.. وفي باريس صقل علمه، ورافق جويس وشوبنهاور وهيغل وفلاسفة غربيين آخرين.. بينهم وجد فكراً ومفهوماً جديداً لا يتناقض مع ما كان يبحث عنه.

من علم الأسلوب في اللغة إلى الحداثة، مروراً بالنقد والترجمة تنقل خزندار، ليقدم للمكتبة العربية كتباً مهمة في النقد والمعرفة.. "حديث المجنون.. وأنثوية شهرزاد.. ورواية ما بعد الحداثة" وغيرها من الأعمال ..

باريس التي جذبت خزندار منذ زيارته الأولى لها قبل نصف قرن كانت محطته الأخيرة.. لم تنسه هموم وطنه، حيث سخر مقالاته لتكون صوت المواطن البسيط..

بأبيات المتنبي "وإن رحيلا واحدا حال بيننا" رثى خزندار زوجته منذ عامين، في مقال عكس فيه وفاءه كزوج.. وإحساسه كأديب، ليرثيه اليوم محبوه مكملين قول المتنبي "وفي الموت من بعد الرحيل رحيلُ".