.
.
.
.

العراق.. رحيل "الزهاوي" آخر شاعرات جيل نازك الملائكة

نشر في: آخر تحديث:

نعت وزارة الثقافة والأوساط الأدبية والإعلامية في العراق الشاعرة العراقية الكبيرة آمال الزهاوي "1946-2015" بعد صراع طويل مع المرض.

وقال المستشار الثقافي للوزارة الشاعر حامد الراوي إن "رحيل الشاعرة الزهاوي يمثّل خسارة لا تعوّض للشعرية العراقية والعربية، لاسيما أن الراحلة تعتبر من الرائدات لجيل هو من أصعب الأجيال الشعرية ليس في العراق لوحده وإنما في عموم الوطن العربي وأعني به الجيل الستيني".

وأضاف الراوي لـ"العربية.نت": "برحيلها ورحيل الشاعرة نازك الملائكة فإن الصف الأول من الشاعرات العراقيات يكاد يخلو تماما من الأسماء المهمة، وستعنى الوزارة بدواوينها المخطوطة على أمل طباعتها حفاظا لإرث ثقافي مهم".

ولدت الشاعرة آمال عبدالقادر صالح في بغداد وتوفيت فيها، ولقبها الزهاوي نسبة إلى إمارة "زهاو" القديمة في كردستان حيث تعود أصولها إلى هناك، وهي حفيدة شاعر العراق الفيلسوف جميل صدقي الزهاوي 1863 – 1936 الذي يعتبر من شعراء النهضة العربية في العصر الحديث.

تخرجت الشاعرة الراحلة في كلية الآداب قسم اللغة العربية، وبدأت كتابة الشعر في سن مبكرة، عملت في التدريس وفي الصحافة وأنشأت مطبعة ومنشورات باسمها لرعاية الأدباء الشباب، وأصدرت العديد من الدواوين، وبينما كانت تنتظر استلام ديوانها الأخير "نجمة سومرية" من بيروت وعمان، توفيت في أحد مستشفيات بغداد اليوم، الأربعاء 11 فبراير 2015.

في كل دواوين الشاعرة الزهاوي المنشورة، كانت إشكالية الموت والحياة وبحس فلسفي واضحة للقارئ، مثلما عرف عنها روحها الوطنية وانتماؤها لأرض وتاريخ وادي الرافدين ولقضايا الوطن العربي.

من مجموعاتها الشعرية المعروفة " التداعيات- يقول قس بن ساعدة – الفدائي والوحش – الطارقون بحار الموت - إخوة يوسف – الشتات - آبار النقمة" وغيرها.