.
.
.
.

"تيتا بائعة النعناع".. أول فيلم 100% موريتاني

نشر في: آخر تحديث:

انتهى صناع الفيلم الموريتاني "تيتا بائعة النعناع" من عملية التصوير في عدد من أحياء العاصمة نواكشوط، ليصبح أول فيلم موريتاني طويل أشرف عليه طاقم فني وتقني وإنتاجي موريتاني 100%.

ويأتي هذا العمل في وقت يتميز باحتفاء دولي على أعلى المستويات بفيلم "تمبكتو" الذي أخرجه المخرج الموريتاني عبدالرحمن سيساغو وأنتجته فرنسا. وشكل الاحتفاء بفيلم "تمبكتو" ونيله سبع جوائز "سيزار" في الاحتفال السنوي للأكاديمية الفرنسية للفنون والسينما، وكذلك تنافسه على جائزة "الأوسكار"، حافزاً كبيراً للسينمائيين الموريتانيين من أجل تطوير عملهم والاستثمار في السينما.

ومن المقرر عرض فيلم "تيتا بائعة النعناع" الذي يحكي قصة اجتماعية من العقود الأولى لتسعينيات القرن الماضي، مباشرة بعد انتهاء مرحلة المونتاج. وكانت الشركتان المنتجتان للفيلم قد نظمتا حفلاً تكريمياً للطاقم الفني للفيلم من أجل الترويج له، واستعداداً لعرضه مباشرة بعد الانتهاء من عملية المونتاج.

واحتفت وزارة الثقافة بصناع الفيلم، حيث حضرت وزيرة الثقافة، هند بنت عينينه، تصوير آخر مشاهد الفيلم، وقدمت دعمها لعشرات الممثلين والأخصائيين الفنيين والمخرجين المساعدين الذين أشرفوا على إنتاج هذا الفيلم الموريتاني.

وقال المنتج محمد أحمد ولد دداهي الذي ساهم في إنتاج فيلم "تيتا بائعة النعناع"، إنه لم يتردد في قبول إنتاج الفيلم بعد قراءتهم للسيناريو، وتقديم المخرج سالم دندو له، معبراً عن رغبته في إنتاج عمل موريتاني راق يستطيع المنافسة خارج الحدود، ويقدم بديلاً للمشاهد الموريتاني.

وأضاف أنه مستعد لدعم أي عمل فني يعبر بصدق عن الموريتانيين، ويهدف إلى الإبداع وخلق الجديد في عالم الفن السابع، وإحياء هذا الفن في موريتانيا.

ويحكي الفيلم قصة فتاة صغيرة تجد صعوبات في النطق والسمع، تعيش مع والدتها في بيت متواضع، وتبيع والدتها في السوق بعض المنتجات البسيطة، بينما الصغيرة تبيع النعناع من أجل تحصيل لقمة العيش. وتشاء الأقدار أن تتعرف الفتاة على مصور فوتوغرافي يساعدها على تعلم التصوير الفوتوغرافي لتعبر بها عن مشاعرها ومحيطها.