.
.
.
.

المغرب.. 1.16 مليار درهم عائدات تصوير أفلام عالمية

نشر في: آخر تحديث:

في سابقة من نوعها منذ سنوات، كشف المركز السينمائي في المغرب عن ربح الرباط لـ1.16 مليار درهم مغربي في 2014، من تصوير 38 من الأفلام السينمائية الأجنبية، بعد أن جمعت الرباط في 2010 ما مجموعه فقط 140 مليون درهم مغربي.

ومن بين أبرز الأفلام الأجنبية التي جرى تصويها في المغرب خلال العام الماضي، الجزء رقم 5 من سلسلة "مهمة مستحيلة"، للنجم العالمي طوم كروز، والفيلم الذي خلق جدلاً في أميركا، "القناص الأميركي" للمخرج العملاق كلينت إيستوود، إلى جانب فيلم "هرقل" للمخرج نيك ليون. وفي سابقة من نوعها منذ سنوات، جرى تصوير فيلم مصري في المغرب، اسمه "المرسي أبو العباس" للمخرج عمرو منصور.

العام 2014: قفزة نوعية

وبحسب معطيات نشرها المركز السينمائي المغربي في موقعه الرسمي على الإنترنت، فإن عام 2014 شهد "قفزة نوعية" في المداخيل المالية بعد منح 631 ترخيصا للتصوير لإنتاجات أجنبية في المغرب، مسجلا "تراجعا طفيفاً" من الناحية العددية للتراخيص بعد منح الرباط في 2013 لـ651 ترخيصا للتصوير للأعمال الدولية.

ومن جهة أخرى، كشفت الصفحات الـ65 لتقرير المركز السينمائي، التي طالعها مراسل "العربية.نت"، عن تصوير 27 فيلما أجنبيا في المغرب، إلى جانب 35 فيلما مغربيا في 2014، بالإضافة لتصوير 104 وثائقيا أجنبيا و328 تقريرا لقنوات أجنبية في المغرب في 2014، بالإضافة لتصوير 62 وثائقيا مغربيا خلال السنة الماضية.

ومن "المعطيات الصادمة" التي كشفها التقرير أن المغرب يتوفر حاليا على 32 قاعة سينمائية، غالبيتها تتركز في مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش وطنجة، فيما مدن كبرى أخرى في المغرب لم تعد تتوفر على أي قاعة سينمائية.

"الراقد" المغربي الأكثر تتويجا سينمائياً

وفيما يتعلق بالدعم المالي للسينما، ففي العام 2014 دعمت الرباط 19 فيلما، بينما تصدرت صالات "سينما ميغاراما" ترتيب المداخيل المالية بتحقيقها أكثر من 44 مليون درهم مغربي، ما يعادل66% من الأرباح.

وفي سياق آخر، كشف المركز السينمائي المغربي عن تقديمه في 2014 لدعم مالي تجاوز 27 مليون درهم مغربي، لـ52 مهرجانا سينمائيا في المملكة المغربية، مع تقسيم المهرجانات إلى 3 فئات، بحسب "الأهمية والحجم".

وفي 2014، تصدر فيلم "هم الكلاب" للمخرج المغربي هشام العسري، بـ 7 جوائز، ترتيب الأفلام المغربية، الأكثر تتويجا عبر العالم.

وفي 46 مهرجانا عبر العالم، حضرت السينما المغربية بأفلام في فئة "خارج المسابقة الرسمية"، بينما حضرت أعمال الفن السابع المغربي في "المسابقة الرسمية" لـ 55 مهرجان في كل قارات العالم.

أما الفيلم المغربي الأكثر تتويجا في المهرجانات السينمائية العالمية، عبر كل تاريخ الفن السابع المغربي، فهو "الراقد" للمخرجة المغربية/ البلجيكية، ياسمين قصاري، بـ25 جائزة.