.
.
.
.

ملتقى دولي سادس للإبداع الروائي العربي بالقاهرة

نشر في: آخر تحديث:

يقام في القاهرة بين الخامس عشر والثامن عشر من مارس الجاري الملتقى الدولي السادس للإبداع الروائي العربي تحت عنوان "تحولات وجماليات الشكل الروائي"، بعد خمس سنوات من التوقف، حسب ما أعلن المنظمون الأربعاء.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، محمد عفيفي، إن الملتقى لهذا العام يعقد بمشاركة 250 باحثا وناقدا عربيا، إلى جانب خبراء غربيين مهتمين بالأدب العربي، وعدد كبير من الروائيين المصريين.

وتحمل هذه الدورة من الملتقى اسم الروائي المصري الراحل فتحي غانم (1924-1999).

وقررت وزارة الثقافة المصرية مضاعفة قيمة الجائزة إلى 200 ألف جنبيه مصري (حوالي 26 ألف دولار)، تمنح لأفضل روائي عربي عن مجمل أعماله.

وسيناقش المشاركون في الملتقى عشرة محاور، من بينها الرواية وحدود النوع، واللغة في الرواية، وتطور التقنيات الروائية، والرواية والفانتازيا والغرائبية، والرواية والتراث، والرواية والفنون، والرواية وشعرية السرد، والرواية والقمع والحرية.

وتقام في الملتقى خمس موائد مستديرة تتناول الرواية والخصوصية الثقافية، والرواية الرائجة، والظواهر الجديدة في الرواية العربية، والرواية والدراما، والرواية جماليات الواقع الفانتازي.

وانطلق المتلقى الدولي للإبداع الروائي العربي في العام 1998، وكان الأول من نوعه. وفاز بجائزته الأولى آنذاك الروائي السعودي الراحل عبدالرحمن منيف.

وأصبح المتلقى يعقد مرة كل عامين بالتناوب مع ملتقى آخر مخصص للشعر العربي.

لكنه توقف في السنوات الخمس الأخيرة بسبب الاضطرابات التي عاشتها مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، وما تلاها من أحداث سياسية وأمنية.

وفاز بجائزة الدورة الأخيرة للملتقى الروائي الليبي إبراهيم الكوني الذي تبرع بقيمة الجائزة لصالح أطفال قبائل الطوارق في النيجر ومالي.